البحث في مواهب الرحمن في تفسير القرآن
١٢٦/١٦ الصفحه ٣٢١ : الكريم صلىاللهعليهوآله ، ولكن الامة هي التي امتنعت من الاستفادة منه بسوء
اختيارها ، فالإشكال متوجّه
الصفحه ١٣ : ، سواء كان مباشرة من دون واسطة ، أم معها ،
كابن الابن وابن البنت ، وهم الذين يسمّون بأولاد الصلب مقابل
الصفحه ١٧ : عليهالسلام : «إذا تزوّج الرجل المرأة حرمت عليه ابنتها إذا دخل
بالأم ، فإذا لم يدخل بالأم فلا بأس أن يتزوّج
الصفحه ٨٤ : اللهُ أَنْ
يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً) ، على تمام النعمة الإلهيّة على هذه الامة
الصفحه ١٠٨ :
أنّها تدلّ على النهي عن قتل النفس المحترمة ، سواء كان قتل نفسه أم قتل غيره ،
كما نهى عن أكل الأموال
الصفحه ٢٩٤ : ، وسواء كان الناصر هو تعالى بالأسباب أم غيره.
السابع : يدلّ قوله تعالى : (أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ
الصفحه ٢٩٨ : نَصِيراً* أَمْ لَهُمْ
نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ) ، يعني : الإمامة والخلافة ، (فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ
الصفحه ٣١٦ : مورد في هذه الامة أن اجتمع
فيه أهل الحلّ والعقد وكان جميع الأفراد فيه معصومون ، وهذا ممّا لا ريب فيه
الصفحه ٣١٨ : تقديم مصلحة الامة
وسعادتها ورقي أفرادها ، نظير القوانين الوضعية التي تتصدّى بها جمعية منتخبة تحكم
على
الصفحه ٧ : بلا طائل تحته.
والمراد
بالآباء : كلّ من صدق عليه الأب من ناحية الأب أو الام ، فيدخل فيه أجداد الأب
الصفحه ٨ : إلى الذوات كالأمهات والبنات وغيرهن
، والمراد بها حرمة نكاحهن ، الأعمّ من إيجاد علقة النكاح بالعقد
الصفحه ٤٧ :
عباس عن المتعة ، أسفاح هي أم نكاح؟ فقال : لا سفاح ولا نكاح ، قلت : فما
هي؟ قال : هي متعة كما قال
الصفحه ٥٢ : الزبير : «أنّ خولة بنت حكيم دخلت على
عمر بن الخطاب فقالت : إنّ ربيعة ابن امية استمتع بامرأة مولدة ، فحملت
الصفحه ٥٩ : والأنساب والأوهام الباطلة ، فرب أمة مؤمنة أفضل من حرّة
عند الله تعالى لكمالها بالإيمان.
ولكن الإيمان
أمر
الصفحه ٦٩ : طَوْلاً) ، والطول المهر ، ومهر الحرّة اليوم مهر الأمة أو أقلّ».
أقول : هذه الرواية
تدلّ على كراهة