البحث في مجمع الأفكار ومطرح الأنظار
١٦٤/١ الصفحه ١١٩ : يكون في صورة قابلية العمل عند المهدي إليه لرفع نقص أو علو درجة لا نفس
العمل بأي صورة وقعت وهكذا نقول
الصفحه ١٦٤ : المجتهد اضمحلال رأيه لمقلده......................................... ٣٥
فصل في مباحث التقليد وفي معناه
الصفحه ٢٠ :
زمن الأئمة عليهمالسلام فنقول ان التفسير وكثير من العلوم لم يكن بهذا النحو الّذي
هو دارج في الكتب
الصفحه ٤٧ :
في المقام لأن
المدار على الواقع والأخذ برأي الأعلم في كونه مصابا أو عذرا لا إشكال فيه عند
العقلا
الصفحه ٥٢ :
ليس بحجة نعم يختلف الأعلمية في المجتهدين في بعض الأوقات فان بعض المجتهدين يكون
اعلم في تنقيح الكبريات
الصفحه ٦٥ :
والسر فيه هو ان
الدوران إذا كان بين الأعلم الأورع وبين الأعلم يمكن ان يقال بتقديم الأورع بعد
كونه
الصفحه ٧٩ :
ولا يكون في
الواقعة الشخصية حتى يكون التقليد في هذه الواقعة دون غيرها وعلى فرض الشك في
جوازه
الصفحه ٢١ :
له واقع في الخارج
بل واقعه هو درك العقل مثل درك الحسن والقبح والملائم والمنافر فان العقل مما يدرك
الصفحه ١٢١ :
في الوكالة ووظيفة
المنوب عنه في النيابة ووظيفة الميت في الإجارة ومن العجب عن شيخنا العراقي قده من
الصفحه ٦٨ :
الشرعية وبما انهم
متشرعون لا بحث فيه لأنه يكون سيرة شرعية وعليه ففي كل مورد من الأمور المذكورة شك
الصفحه ١٤٤ :
يتصور الحكومة في المقام.
وبعبارة أخرى
الحكومة لا تتصور الا في صورة كون المورد في هذا الدليل غير المورد
الصفحه ١٦٥ :
في الشك في صحة العمل من جهة الشك في
صحة التقليد السابق.................... ٨٥
في حكم عمل العامي
الصفحه ٧ :
والحاصل ان الفقيه
يكون شأنه بيان الأحكام وكل علم يكون دخيلا في فهم الحكم كعلم الأصول وغيره لا بد
الصفحه ١٤ :
في جهات البحث في المتجزي
الجهة الأولى في إمكانه والحق عندنا إمكانه لأن المسائل بعضها مبتن على
الصفحه ١٩ :
متكفلا لفهم
تركيبات الجملة بنحو لا يجيء في ذهن كبراء النحويين بتحليل المشتق إلى مادة وهيئة
مثل