البحث في كشف الحقائق
٢٦٣/١ الصفحه ٦٥ :
زعمه هو فلا يجوز
تكفير أحد من أهل القبلة تلقّى القرآن ناقصاً كما مرَّ آنفاً.
وقوله : «إن من
عمل
الصفحه ٢١ : (١).
وبهذا يتضح أن
علماء الإمامية وقفوا من كتاب الكافي موقفاً معتدلاً ، لم يجنحوا فيه إلى طرف
الإفراط بتصحيح
الصفحه ١٩٤ :
من طاعة سلاطين الجور من الطُّلقاء وأبناء الطلقاء وغيرهم.
قال
الجزائري : والقصد الصحيح من هذا
الصفحه ١٨ : الأطهار عليهمالسلام (١).
أسباب شهرة الكافي
وسموّ مكانته
لقد نصَّ غير واحد
من الأعلام على أن من
الصفحه ٦ :
واسع ، وضويق به
كثير من الشيعة في في أماكن كثيرة من هذه البلاد.
والسبب في كل هذه
العناية يرجع
الصفحه ٤٢ :
ولهذا أفتى مَن
وقفنا على فتاواه من العلماء بجواز اقتناء التوراة والإنجيل ، بل كتب الضلال كلها
الصفحه ٤٣ :
ومما ينبغي بيانه
هاهنا أن الكتب السماوية التي في أيدي الناس لا ريب في كونها من كتب الضلال ، بسبب
الصفحه ٦٣ :
مسعود وغيرهم من
مئات أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآله.
والجواب :
لقد نص الحديث على
كذب كل من
الصفحه ١٣٧ : عندهم أن
أبا هريرة كان عنده وعاءان من العلم تلقَّاهما من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فبثَّ
الصفحه ٢٧٥ :
ومنها : أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يسمع الغناء : فقد أخرج البخاري ومسلم عن عائشة : أن أبا
الصفحه ٢٠ : يسَّرا له السبيل
للتحقق من صحة رواياته.
كتاب الكافي فيه
الصحيح والضعيف
إن علماء الشيعة
الإمامية لم
الصفحه ٣٩ :
مناقشة الجزائري
في دلالة الحديثين :
قال الجزائري :
وقصد المؤلف من وراء هذا معروف ، وهو أن آل
الصفحه ٥٩ :
مناقشة الجزائري
في دلالة الحديثين
قال : إن اعتقاداً
كهذا وهو عدم وجود مَن جمع القرآن وحفظه من
الصفحه ٨٥ :
الدفتين ، لم
يُزَد فيه ولم يُنقَص منه.
قال الشيخ الصدوق
: اعتقادنا أن القرآن الذي أنزله الله
الصفحه ٨٦ :
الروايات (١).
وقال الشيخ المفيد
أعلى الله مقامه : أما النقصان فإن العقول لا تحيله ولا تمنع منه