البحث في كشف الحقائق
٢٦٣/١٦ الصفحه ٩٧ :
من الوحي إلا ما
في كتاب الله؟» (١) ، وله في الديات : «هل عندكم شيء مما ليس في القرآن؟» (٢) ، وفي
الصفحه ١٩٠ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم هو سيِّد ولد آدم من الأولين والآخرين.
وإنما المراد هو
أنهم لمَّا كانوا
الصفحه ٢٣٣ : عليه؟!
ثمّ كيف تيسَّر له
أن يُظهِر في ذلك المجتمع المسلم ما شاء من الآراء الفاسدة والمعتقدات الباطلة
الصفحه ٢٤١ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان أول من دعا إليها ، حيث قال : من كنت مولاه فعلي
مولاه.
وقال : إن
الصفحه ٢٥١ :
منها : صحيحة معاوية بن وهب ، قال : قلت له : كيف ينبغي لنا أن
نصنع فيما بيننا وبين قومنا وبين
الصفحه ٧٣ : : حافظوا على
الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين. قالت عائشة : سمعتها من
رسول الله
الصفحه ١٠٥ :
لم يصرّح به (١).
قال القرطبي :
ولهذا والله أعلم قال بعض المتأخرين من المفسرين : إن الأقرب أن
الصفحه ١٦٤ : مثل هذا الموضع ذكرها (١).
وبالجملة ،
فالإمام موسى بن جعفر عليهالسلام هو بدرجة من الجلالة والرفعة
الصفحه ٢٢٣ :
وقوله :
ألا أبلِغا عني
على ذاتِ بينِنا
لُؤيًّا وخُصَّا
من لؤي بني كعْبِ
الصفحه ٢٤٨ :
من الدين أن أحب قرابة رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا كانوا من المتقين ، لأنه كان يحب قرابته ، وأنشد
الصفحه ٢٦٩ : ءك» إلى أن الشيخ من أعداء الله ، وأنك تبغضه ، فسوف تقف معه بين يدي
الله تعالى ، يوم يأتي وبين يديه طوائف
الصفحه ٢٧٦ :
وفي رواية أخرى ،
قالت : لقد رأيتني وإني لأحكُّه من ثوب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يابساً
الصفحه ٢٣ : كثيراً من أحاديثه كما تقدم ، مع أنه من أجَل الكتب عندهم وأكثرها فائدة ،
من حيث إنه حوى أكثر من ستة آلاف
الصفحه ٢٩ :
الإمامية وسلامة
عقائده بالأدلة القطعية ، العقلية منها والنقلية ، واحتجوا على خصومهم بما صحَّ من
الصفحه ٤٩ :
مِنْ
بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ) (١).
ومن الغريب أن
الجزائري قد اختار هذين الحديثين