وأجراً.
وعن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اللهم إنما أنا بشَر ، فأيما رجل من المسلمين سببتُه أو لعنتُه أو جلدتُه فاجعلها له زكاة ورحمة (١).
ومنها : أن النبي يبول قائماً : فقد أخرج البخاري ومسلم عن حذيفة ، قال : أتى النبي صلىاللهعليهوسلم سباطة قوم فبال قائماً ، ثمّ دعا بماء فجئته بماء فتوضأ (٢).
ومنها : أن النبي أبدى عورته أمام الناس : فقد أخرج البخاري ومسلم واللفظ له عن جابر بن عبد الله : أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره ، فقال له العباس عمُّه : يا ابن أخي ، لو حللتَ إزارك فجعلته على منكبك دون الحجارة. قال : فحلَّه فجعله على منكبه ، فسقط مغشياً عليه ، قال : فما رؤي بعد ذلك اليوم عرياناً (٣).
__________________
(١) صحيح مسلم ٤/٢٠٠٧ كتاب البر والصلة ، باب من لعنه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة. وراجع صحيح البخاري ٨/٩٦ كتاب الدعوات ، باب قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة.
(٢) صحيح البخاري ١/٦٤ كتاب الوضوء ، باب البول قائما وقاعدا. وراجع الباب الذي يليه ، وهو باب البول عند سباطة قوم ، وباب البول عند صاحبه والتستر بالحائط. صحيح مسلم ١/٢٢٨ كتاب الطهارة ، باب رقم ٢٢.
(٣) صحيح مسلم ١/٢٦٨ كتاب الحيض ، باب الاعتناء بحفظ العورة. صحيح البخاري
