البحث في كشف الحقائق
١١٩/٦١ الصفحه ٢٥ : ، ومعلوم عند كل عاقل
أنها ليست بحجة
__________________
(١) وهي الأحاديث غير
المتواترة. وكون أكثر أحاديث
الصفحه ٣٣ :
التي نزلت من الله عزوجل ، وأنهم يعرفونها كلها على اختلاف ألسنتها» مستدلاً على
ذلك بحديثين يرفعهما إلى
الصفحه ٣٧ : معه من دون تمييز
صحيح يُسقِط كل رواية لبكر بن صالح أيّ بكر كان عن الاعتبار (٦).
وأما محمد بن سنان
الصفحه ٤٢ :
ولهذا أفتى مَن
وقفنا على فتاواه من العلماء بجواز اقتناء التوراة والإنجيل ، بل كتب الضلال كلها
الصفحه ٤٣ : ، الذي أفاض علومه على مَن جاء بعده من أئمة العترة
النبوية الطاهرة ، ثمّ أفاض كل إمام ما عنده من العلوم
الصفحه ٤٤ : عليهالسلام عن آبائه الطاهرين عن النبي صلىاللهعليهوآله أو غير ذلك ، فهذا لم يتضح من الحديث.
وعلى كل
الصفحه ٤٩ :
المحرَّفين ، ليصل إلى النتيجة التي يريدها ، وهي أن كل من اعتقد الاستغناء عن
كتاب الله فهو كافر ، والشيعة
الصفحه ٥٠ : : القرآن عهد الله إلى خلقه ، فقد ينبغي للمرء
المسلم أن ينظر في عهده ، وأن يقرأ منه في كل يوم خمسين آية
الصفحه ٥٦ : القرآن كله
ظاهره وباطنه غير الأوصياء.
وهذا الحديث ضعيف
السند أيضاً ، وحسبك أن من جملة رواته
الصفحه ٥٨ : عبد الله عليهالسلام قال : وعندنا والله علم الكتاب كله.
ومنها : حسنة أو صحيحة بريد بن معاوية ، قال
الصفحه ٦١ : ».
يردّه أن القول
بأن أهل البيت عليهمالسلام جمعوا القرآن كله
__________________
(١) الطبقات الكبرى
الصفحه ٦٦ : عليهمالسلام بفهم معاني القرآن الظاهرة والباطنة ، ومعرفة أحكامه كلها
، لا يستلزم تكذيباً لله تعالى ولا لنبيه
الصفحه ٧٤ : عباس
رضي الله عنه أنه قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان يعرض القرآن على جبريل عليهالسلام كل
الصفحه ٧٥ : (١).
هذا غيض من فيض ،
ولو شئنا أن نذكر كل ما وقفنا عليه من هذه الأحاديث لطال بنا المقام ، وخرجنا عن
موضوع
الصفحه ٨٤ :
أئمة أهل البيت
الاثني عشر قد اتفقت الأمة على نجاتهم ونجاة أتباعهم.
فلما رأوا كل ذلك
اتّبعوهم