البحث في كشف الحقائق
١٧٣/٣١ الصفحه ١٣٢ :
منذ نعومة أظفاره
إلى أن التحق النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى جوار ربه ، بينما لم تزد صحبة أبي
الصفحه ١٤٨ :
إلى ابن عمك
كالمعرض عني؟ فقلت : يا أبتِ ، إنه كان عنده رجل يناجيه. قال : فرجعنا إلى النبي
الصفحه ١٥٠ : الحفَظة ، وكانت تكلّمه حتى اكتوى (٣).
إلى غير ذلك مما
لا يُحصى كثرة ، ولا نحتاج إلى تتبّعه واستقصائه
الصفحه ١٥٢ : به لن تضلُّوا بعدي
الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ،
وعترتي
الصفحه ١٩٥ : بحبلهم ، ويجب اعتقاد عصمتهم ، وما إلى ذلك مما ثبت لهم بالأدلة
الصحيحة ، ولا يثبت كفر أهل السنة باعتقادهم
الصفحه ٢١٧ : ، فلما اغتصباه ذلك لم يرضيا حيث
غصباه حتى حمَّلاه إياه كرهاً فوق رقبته إلى منازلهما ، فلما أحرزاه تولَّيا
الصفحه ٢٤٨ :
وقيل له : إن فيك
بعض التشيع! قال : وكيف؟ قالوا : ذلك لأنك تظهر حب آل محمد. فقال : يا قوم ... أليس
الصفحه ٢٥١ : خلطائنا من الناس ممن ليسوا على أمرنا؟ قال :
تنظرون إلى أئمتكم الذين تقتدون بهم ، فتصنعون كما يصنعون
الصفحه ٢٧٧ : الموطَّأ
فقط ، وغايتها ثلاثمائة حديث أو نحوها (٢).
هذا مضافاً إلى أن
أهل السنة قد تفرَّقوا إلى مذاهب
الصفحه ١٢ : المؤلف في
خاتمة بحثه إلى نتائج كثيرة ، منها :
أن المذهب الشيعي
دين مستقل عن دين المسلمين ، له أصوله
الصفحه ١٩ : في آن واحد.
هذا بالإضافة إلى
ما كان يتمتع به مؤلفه من ثقة عالية ، وشهرة واسعة ، ومكانة في العلم
الصفحه ٢١ : (١).
وبهذا يتضح أن
علماء الإمامية وقفوا من كتاب الكافي موقفاً معتدلاً ، لم يجنحوا فيه إلى طرف
الإفراط بتصحيح
الصفحه ٢٣ : وسبعمائة حديث معتبر.
وبذلك يتضح الفارق
بين نظر أهل السنة إلى صحيح البخاري ، ونظر الشيعة إلى كتاب الكافي
الصفحه ٢٥ : تعرُّف الأحكام إلى
رسالة «المقنعة» للمفيد ، أو رسالة ابن بابويه ، أو كتاب «الكافي» للكليني ، أو
غيرها
الصفحه ٢٨ :
الجزائري لم يتَّبع في «نصيحته» إلى كل شيعي المنهج الصحيح للبحث العلمي ، إذ وصف
كتاب الكافي بأنه عمدة الشيعة