الصفحه ١٠٣ : عليهالسلام قميص آدم عليهالسلام ، وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى عليهماالسلام ، مع أنهم روَوا أن دابة الأرض
الصفحه ١٠٦ :
يزدري الجزائري ممن يعتقد أن آيات الأنبياء كخاتم سليمان وعصا موسى وقميص آدم ، قد
صانها الله سبحانه وحفظها
الصفحه ٦٣ : عليهمالسلام.
أما تكذيب من
ادّعى حفظه عن ظهر قلب أو في مصحف فغير مراد بالحديث كما أوضحنا ، بل إن حفظه بهذا
الصفحه ١٦٦ : أن مَن حلف في كل قليل وكثير بالله انطلق لسانه
بذلك ، ولا يبقى لليمين في قلبه وقع ، فلا يؤمَن إقدامه
الصفحه ١٩٨ : الدنيا بمجامع قلبه ،
ولزمه خوف الفقر وحب الاكثار .... وضرب هم أهل تصنع ودهاء وخداع وتزين للمخلوقين
وتملق
الصفحه ٢٠٧ : في بعض الأحاديث كما في البداية والنهاية ٥/١٩ ودلائل النبوة ٥/٢٦١
بأنها شهاب من نار يقع على نياط قلب
الصفحه ٢٥٩ : النصوص فيه غنىً وكفاية
لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
قال
الجزائري : أيها الشيعي اعلم أنك مسئول
الصفحه ٢٦٦ : والهيثمي وغيرهم ، أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : لا يدخل قلب امرئ مسلم إيمان حتى يحبّكم لله
الصفحه ٢٨٥ : لم تُحدِث في نفس قارئها شكّا ، فلا
بد أن تحدث في قلبه همّا وحزناً وغيضاً.
وعليهم أن يقرءوا
ما كتبه
الصفحه ٢٢ : سليمان التنكابني (ت ١٣١٠ ه) (٤) ، وآغا بزرك الطهراني (٥) ، وغيرهم.
قال الطريحي قدسسره : أما الكافي
الصفحه ٩١ : عليكم الإمام عليه قميص آدم ، وفي يده خاتم سليمان وعصا موسى.
وأورد أيضاً قوله
: عن أبي حمزة ، عن أبي
الصفحه ٩٩ : وعصا
موسى وخاتم سليمان ، وأحاديث الصحيفة تنفي أن يكون النبي صلىاللهعليهوآله قد اختص علياً وأهل بيته
الصفحه ١٠٠ : : في هذا نُزع روح النبي صلىاللهعليهوآله. وزاد سليمان ، عن حميد ، عن أبي بردة ، قال : أخرجتْ
إلينا
الصفحه ١٠٤ :
والحاكم وغيرهم ،
عن أبي هريرة أن رسول الله صلىاللهعليهوآله قال : تخرج الدابة معها خاتم سليمان
الصفحه ١٠٥ : عليهالسلام ، فليس من الإنصاف أن ننكر أن عنده عصا موسى وخاتم سليمان
، وإن قلنا إن دابة الأرض غيره ، فليس من