البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٤١٣/٤٦ الصفحه ٢٠٤ :
الإنكاري في قوله
: (فَكَيْفَ آسى عَلى
قَوْمٍ كافِرِينَ) مخاطبا نفسه على طريقة التجريد ، إذ خطر له
الصفحه ٢٦١ : لنكتتين : أولاهما :
الإيماء إلى علة الخبر ، أي أن الله ملّكهم الأرض وجعلهم أمة حاكمة جزاء لهم على
ما صبروا
الصفحه ٢٧٥ : واقع في الدنيا ، ولا يمتنع على نبي عدم العلم بتفاصيل الشئون الإلهية قبل أن
يعلمها الله إياه ، وقد قال
الصفحه ٢٩٨ :
إليه) ووقع في
التوراة أن الألواح تكسرت حين ألقاها ، وليس في القرآن ما يدل على ذلك سوى أن
التعبير
الصفحه ٣٢٥ : البقرة [٥٨] بقوله : (ادْخُلُوا) لأن القولين قيلا لهم ، أي قيل لهم : ادخلوا واسكنوها
ففرّق ذلك على القصتين
الصفحه ٣٥٩ :
وعقول ، وعيون
وآذان ، ولم يعرف للجن مثل ذلك ، وقد قدم الجن على الإنس في الذكر ، ليتعين كون
الصفات
الصفحه ٣٧٩ :
مثل حكيم ، أي
كأنك ملح في السؤال عنها ، أي ملح على الله في سؤال تعيين وقت الساعة كقوله تعالى
الصفحه ٣٩٣ : إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٩٤))
هذه الجملة على
الوجه الأول في كون المخاطب ، بقوله : (وَإِنْ
الصفحه ٣٧ : هو أنّ
ملازمة المكان تستلزم الإعياء من الوقوف عنده ، فيقعد الملازم طلبا للرّاحة ، ومن
ثم أطلق على
الصفحه ٧٥ :
بخلاف المشركين
فإنّهم يسألون عنها فيعاقبون على ما تناولوه منها في الدّنيا ، لأنّهم كفروا نعمة
الصفحه ٨٧ :
و (أو) ظاهرها
التّقسيم فيكون الأظلم وهم المشركون فريقين : فريق افتروا على الله الكذب ، وهم
سادة
الصفحه ١١٤ :
رَزَقَكُمُ اللهُ قالُوا إِنَّ اللهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ (٥٠)
الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ
الصفحه ١٣٠ : لتخصيصه بالمسند إليه.
والتّعريف في
الخلق والأمر تعريف الجنس ، فتفيد الجملة قصر جنس الخلق وجنس الأمر على
الصفحه ١٦٩ : راموا منع النّاقة من الرّعي لتموت جوعا على
معنى الإلجاء النّاشئ عن الجهالة.
والأرض هنا مراد
بها جنس
الصفحه ٢٠١ :
شر الكفرة المضمر
لهم ، وهو الفتنة في الأهل بالإخراج ، وفي الدين بالإكراه على اتباع الكفر.
وتقديم