البحث في تفسير التّحرير والتّنوير
٤١٣/١٦ الصفحه ١٠٣ :
قبلها ، على
اعتبار كونها كالتّعليل للحمد ، والتّنويه بأنّه حمد عظيم على نعمة عظيمة ، كما
تقدّم
الصفحه ١٦٠ : ووقت
زادكم بصطة فاذكروا نعمه الكثيرة تفصيلا ، فالكلام جاء على طريقه القياس من
الاستدلال بالجزئي على
الصفحه ٢٢٦ :
ورمز إلى المشبه
به بما هو من روادفه ، وهو كون ما يناسبه متعينا عليه.
ومنها ما قيل :
ضمن (حَقِيقٌ
الصفحه ٢٨٢ :
وعلق بالأمر
الثاني الرابط للأمر الأول ، فليس قوله : (فَخُذْها) بتأكيد ، وعلى هذا الوجه يكون نظم
الصفحه ٧٩ : :
أحدهما : أن يكون
المقصود بهذا الخبر المشركين ، بأن أقبل الله على خطابهم أو أمر نبيئه بأن يخاطبهم
، لأنّ
الصفحه ٩٥ :
على الإضلال
ويغرّونهم بالازدياد منه.
والاستدراك في
قوله : (وَلكِنْ لا
تَعْلَمُونَ) لرفع ما توهمه
الصفحه ١٠٢ :
ولم يعاندوا ، ولم
يستكبروا ، ودلّ عليه قولهم : (لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُ
رَبِّنا بِالْحَقِ) مع ما يسّر
الصفحه ١٨٠ :
ووجه تسمية هذا
الفعل الشّنيع فاحشة وإسرافا أنّه يشتمل على مفاسد كثيرة : منها استعمال الشّهوة
الصفحه ١٩٦ : : الاجتماع. وقد تقدم عند قوله تعالى : (أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ) [البقرة : ٢٥٩] ،
والمراد بقريتهم
الصفحه ١٩٨ :
بلّغه عن الله تعالى من إرساله إليهم بالتوحيد فذلك كذب على الله عن عمد ، لأن
الذي يرسله الله لا يرجع إلى
الصفحه ٢١٩ :
لَفاسِقِينَ).
ومعنى قولهن : (كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى قُلُوبِ
الْكافِرِينَ) مثل ذلك الطبع
الصفحه ٢٦٣ : بالصنع ، وأما إسناده إلى قوم فرعون فهو على الحقيقة العقلية بالنسبة إلى
القوم لا بالنسبة إلى كل فرد على
الصفحه ٣٧٣ :
ف «الحديث» هنا إن
حمل على حقيقته جاز أن يراد به القرآن ، كما في قوله تعالى : (فَلْيَأْتُوا
الصفحه ٤٠٥ :
الإبصار على التذكر. وأكد معنى (فاء) التعقيب ب (إذا) الفجائية الدالة على حصول
مضمون جملتها دفعة بدون تريث
الصفحه ٤٠٧ :
فجملة «جالوا» خبر
عن الخيل وضمير «جالوا» عائد على ما عاد عليه ضمير «وهم» لا على الخيل. وقوله
فوارس