البحث في دروس في البلاغة
١٧٦/٤٦ الصفحه ١٢٣ : إليهما ، وأمّا عند
تغايرهما فلا بدّ من تناسبهما (٥) أيضا ، وكما أشار إليه بقوله : [وزيد شاعر وعمرو
كاتب
الصفحه ١٣١ :
ينظّم أمر الإدراك ، وذلك لأنّ المفهوم المدرك إمّا كلّيّ أو جزئيّ ، والجزئيّ
إمّا صور وهي المحسوسة
الصفحه ١٤١ : الظّهر ، وأمّا
الزّوال فقطّ ، فهي علّة ناقصة لصحّة صلاة الظّهر.
والثّاني : كالله سبحانه وتعالى فإنّه
الصفحه ١٨٧ : امتناع الواو في المضارع المثبت
بأنّه على وزن (١) اسم الفاعل لفظا ، وبتقديره (٢) معنى [وأمّا ما جاء (٣) من
الصفحه ١٩٣ : )(٢) (٢) ، أمّا المثبت (٣)] ، أي أمّا جواز الأمرين في الماضي المثبت [فلدلالته
(٤) ، على الحصول] يعني (٥) حصول صفة
الصفحه ١٩٦ : [وأمّا المنفي] أي أمّا جواز الأمرين (٣) ، في الماضي المنفي
(٤) ، [فلدلالته (٥) على المقارنة دون الحصول
الصفحه ٢٥٤ : المفتاح راجعا إليه.
(٤) عطف على
مسبّبة ، أي إمّا أن تكون الجملة المحذوفة مسبّبة أو سببا ، أو تكون غير
الصفحه ٢٥٩ : )(١) (١)] فإنّ العقل دلّ على أنّ فيه (٢) حذفا ، إذ لا معنى للوم الإنسان على
ذات الشّخص (٣). وأمّا تعيين المحذوف
الصفحه ٢٦٧ : (٤) ابن آدم ، ويشبّ (٥) فيه خصلتان
الحرص وطول الأمل. وإمّا بذكر الخاصّ بعد العام (٦)] عطف على قوله : إمّا
الصفحه ٢٩٠ : الثّانية معطوفة على جملة (يُحِبُّ التَّوَّابِينَ) الّتي هي خبر (إن) ، وأمّا إذا بنينا على أنّ المراد
الصفحه ٣٩٧ : القسم أعني المركّب المنزّل منزلة الواحد ، وقد تقدّم أنّه إمّا حسّيّ وإمّا
عقليّ ، وقد تقدّم الكلام في
الصفحه ١٨ : تعالى : [(أَغَيْرَ اللهِ
أَتَّخِذُ وَلِيًّا) [(٣) (٥)] ، وأمّا غير الهمزة فيجي
الصفحه ٢٣ :
الاستهزاء والسّخريّة ، فهو إمّا معطوف على الاستبطاء ، بناء على أنّ المعطوفات
إذا تعدّدت إنّما تعطف على ما
الصفحه ٤٢ : ذلك (٣) بقوله : [وأمّا العرض (٤)
كقولك : ألا تنزل عندنا تصب خيرا] أي إن تنزل تصب خيرا [فمولّد (٥) من
الصفحه ٦٢ : معنى خاص به ، وهو ما ذكرناه.
وأمّا حتّى فإن
قلنا إنّها لا تعطف إلّا المفردات فهي فيها لعطف الجزء على