الصفحه ٣٩١ : انّه قال : لا ينفع الحذر
من القدر ولكنّ الله يمحو بالدعاء ما يشاء من القدر.
هذا هو البداء
الذي تقول
الصفحه ٣٩٤ : الله سبحانه ، وإنّما المراد
تغيير ما قدِّر بالدعاء والعمل ، وهناك كلمات لسائر مشايخنا لم نذكرها وإنّما
الصفحه ٤٠٥ : قدر في حقّه من الأجل والمرض والفقر والشقاء ،
يمكن تغييره بالدعاء والصدقة وصلة الرحم وإكرام الوالدين
الصفحه ٤٠٧ :
لما دعا يونس على
قومه أوحى الله إليه انّ العذاب مُصْبحهم. فقالوا : ما كذب يونس وليُصبحنا العذاب
الصفحه ٤٣٢ : بقوله :
إنّه سبحانه
وتعالى يأمرنا بالاستجابة لله وللرسول إذا دعا لما فيه حياتنا ، يقول سبحانه : (يا
الصفحه ٤٦١ : عمر دعا علياً وعثمان وسعداً وعبد
الرحمن والزبير ، فقال لهم :
إنّي نظرت فوجدتكم
رؤساء الناس وقادتهم
الصفحه ٤٧٨ :
فكونوا له أنصار
صدق موالياً
هناك دعا اللهم
وال وليّه
وكن للذي عادى
عليّاً
الصفحه ٥٦١ : هذا قتله
النبي بالمجذر بن زياد ، لأنّه قتل المجذر يوم أُحد غيلة. (١)
١٠. دعاء النبي
على مُحلم بن
الصفحه ٥٨١ :
مفاد الآيات ؛
فأين الدعاء والثناء على لفيف من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم المتمتّعين
بخصوصيات
الصفحه ٥٩٩ : : كتاب السير والصلة والآداب ، باب من لعنه النبي أو سبّه أو دعا عليه.
الصفحه ٦٠٧ : البطون من الصيام ، ذُبَّل الشفاه من الدعاء ، صُفرُ الألوان من
السَّهَر ، على وجوههم غبرة الخاشعين
الصفحه ٦٠٨ : البلاغة لابن أبي الحديد : ٧ / ٢٩١.
(٢) الصحيفة السجادية
: الدعاء الرابع.
(٣) مثل سائر.
الصفحه ٦٠٩ :
الشريطة ، دعا أحد علماء الزيدية إلى نقد كلامه ، وقد نقل تلك المناظرة السيد
المدنيّ في كتابه.
ونحن سنذكر
الصفحه ٦١٤ : أصحاب رسول الله ، وانّ رسول الله هو الذي أمر بذلك ودعا إليه ، فقد أوجب
قطع يد السارق ، وضرب القاذف
الصفحه ٦٣٧ : ................................................ ٣٧٦
أثر الدعاء في تغيير المصير................................................ ٣٧٧
أثر الصدقة في