المبحث السادس
في شرائطها
وهي نوعان : عبادة تتوقّف على النيّة وغير عبادة.
أمّا الأوّل : فقسم واحد ، وهو الطهارة من الحدث بأقسامها الثلاثة.
وتختصّ من بين الشرائط ممّا لا يتعلّق بالعقائد بعدم صحّتها من دونها من كلّ مكلّف ، من العالم والجاهل ، والناسي والذاكر ، والمختار والمجبور.
فتتوقّف على النيّة ، ويكفي فيها الإطلاق مع تعيّن (١) النوع من دون اعتبار الخصوصيّة ولا السببيّة ولا الغائيّة.
وغير العبادة منها كالوقت والاستقبال واللباس والطهارة الخبثيّة والاطمئنان والاستقرار ونحوها لا يتوقّف على النيّة ، ولا العلم بها ، ولا إحضارها وقت النيّة.
نعم يلزم إحرازها بعد الخطور ، لِتوقّف النيّة عليه ، وعدم قصد خلافها حيث ينافي القربة.
ولو دار بين نوعين (٢) يتقرّب بهما ، كغسل حيض ونفاس ، نوى الواقع مع العلم (٣)
__________________
(١) في «م» تعيين.
(٢) في «ح» زيادة : في الحكم الواحد.
(٣) في «س» : الواقع.
![كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء [ ج ٢ ] كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغرّاء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1572_kashfo-alqata-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
