البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٢٤٧/١٦ الصفحه ٣٧٤ : تعالى إلى الدنيا حتى نوحد
الله تعالى بدلا عن الكفر ونطيعه بدلا عن المعصية.
وقرئ شاذا بنصب
«نرد» إما
الصفحه ٥٢٣ : ، وأما
بنيامين فهو شقيق يوسف وأمهما راحيل التي تزوجها يعقوب بعد وفاة أختها ليا ، (وَكَذلِكَ) أي كما
الصفحه ٥٨٥ : في عقبه
فقطعه فمات ، وأما العاص السهمي فدخلت في أخمصه شوكة فقال : لدغت لدغت ، وانتفخت
رجله حتى صارت
الصفحه ٥٨٨ : إلى الغذاء وهو إما أن يكون من
الحيوان أو من النبات والغذاء الحيواني إنما يحصل من أسامة الحيوانات
الصفحه ٦٦٠ : (وَأَمَّا مَنْ آمَنَ) بسبب دعوتي (وَعَمِلَ صالِحاً
فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى).
قرأ حمزة
والكسائي وحفص عن
الصفحه ٦١ : الشهر في الحضر فليصم كل الشهر.
وشهود الشهر إما بالرؤية
، وإما بالسماع فإذا رأى إنسان هلال رمضان وقد
الصفحه ٦٩ : أبا يحيى. فقال : وما ذاك؟ فقال
: أنزل الله فيك قرآنا ، وقرأ عليه هذه الآية. وأما خباب بن الأرت وأبو ذر
الصفحه ٩٠ : لشربه ودوابه وخدمه وحمله مع نفسه ، إما لأنه كان مأذونا أي في أخذ
ذلك المقدار ، وإما لأن الله تعالى يجعل
الصفحه ١٠١ :
ويخرجون في كل غزوة ولا يستطيعون سفرا في الأرض ، ثم عدم الاستطاعة للسير إما
لاشتغالهم بصلاح الدين وبأمر
الصفحه ١٠٥ : »
بالتشديد والنصب. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالتخفيف والنصب. أما سائر القراء
فقرأوا بنصب «أن» على حذف لام
الصفحه ١١٧ : ).
وقرأ الكسائي
بفتح همزة «أن» وهو إما بدل من أنه بدل كان من كل إن فسر الإسلام بالتوحيد نفسه أي
بالإيمان
الصفحه ١٥٢ : ) وهذان إما معطوفان على الأمر.
والمعنى ليس لك يا
أشرف الخلق من شأن هذه الحادثة شيء ومن التوبة عليهم أو من
الصفحه ١٩٣ : . فتخفيف
الحد للرق (ذلِكَ) أي نكاح الإماء حلال (لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ
مِنْكُمْ)
أي الضرر الشديد في
الصفحه ٢٠٤ : ء الحق وولاة العدل. وأما أمراء
الجور فبمعزل من استحقاق وجوب الطاعة لهم.
قال سعيد بن
جبير : نزلت هذه
الصفحه ٢٢١ : العالية كأنه قيل :
وفضلهم عليهم في الدنيا درجة واحدة وفي الآخرة درجات لا تحصى. أما أولو الضرر فهم
مساوون