البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٦٥٨/١٦ الصفحه ٣٢٣ : والمعادن ، وأما
البحر فإنما أخر ذكره لأن إحاطة العقل بأحواله أقل لكن الحس يدل على أن عجائب
البحر أكثر
الصفحه ٦١٩ : الصحيفة وجعلت معه في قبره حتى تخرج له يوم القيامة.
وروي عن ابن
مسعود رضياللهعنه أنه قال : يا رسول الله
الصفحه ٦٤١ :
الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً) (٢) في الجنة (ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً) (٣) أي خالدين في الأجر من غير
الصفحه ٤٥٤ :
تخرج أرواحهم والحال أنهم كافرون فيكون عذابهم في الآخرة أشد العذاب (وَيَحْلِفُونَ بِاللهِ إِنَّهُمْ
الصفحه ١١٧ :
الرسل عليهمالسلام. نزلت هذه الآية لما ادّعت اليهود أنه لا دين أفضل من
اليهودية ، وادعت النصارى
الصفحه ٢٦ :
روي عن ابن
عباس وسائر المفسرين أن رجلا فقيرا في بني إسرائيل قتل ابن أخيه أو أخاه أو ابن
عمه لكي
الصفحه ٤٧٢ : ، ولا بمحاسن الشريعة الغرّاء ، ولا بقواعد الأثمة من أهل الكلام أن يكون
هو وآزر ـ عم إبراهيم ـ في مرتبة
الصفحه ٤٩٣ : حاذق فيه.
وقرأ حمزة
والكسائي سحار (فَلَمَّا جاءَ
السَّحَرَةُ) أي فأتوا بالسحرة قالوا لموسى : إما أن
الصفحه ٥٠٩ :
السلام أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (قالَ) أي الله تعالى
: (يا نُوحُ إِنَّهُ) أي هذا الابن
الصفحه ٥١٦ :
(رِزْقاً حَسَناً) أي مالا حلالا. فهل يجوز لي مع هذا الإنعام العظيم أن
أخون في وحيه ، وأن أخالفه في
الصفحه ١١١ :
لاحتمال أنه علم ذلك بتعليم الله تعالى له ذلك. ولما قالوا : إن عيسى كان
يحيي الموتى فوجب أن يكون
الصفحه ٤١٢ : وقال : إن سألت
الله أن يجعله صالحا سويا مثلك ويسهل خروجه من بطنك تسميه عبد الحارث ، وكان اسم
إبليس في
الصفحه ٢٢٣ :
المعتبر خمس فراسخ (إِنْ خِفْتُمْ أَنْ
يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) أي إن خفتم أن يتعرضوا لكم
الصفحه ٥٠٥ : (أَنُلْزِمُكُمُوها
وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ) (٢٨) أي فهل أقدر على أن أجعلكم بحيث تصلون إلى معرفة ذلك البرهان وأنتم
الصفحه ٥٠٦ :
وأجرا (اللهُ أَعْلَمُ بِما
فِي أَنْفُسِهِمْ) أي بما في قلوبهم من الإيمان (إِنِّي إِذاً) أي إذا قلت