البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
١٦٨/١٠٦ الصفحه ٣٣٠ :
قرأ عاصم وحمزة
والكسائي بغير إضافة أي نرفع من نشاء رفعه في رتب عظيمة عالية من العلم والحكمة
الصفحه ٣٤٦ : ) أي في الآخرة فلا حاكم فيها ينفذ حكمه سواه
(وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما
كانُوا يَمْكُرُونَ) (١٢٤) أي بسبب
الصفحه ٣٤٩ : جعلوا شيئا لغير الله تعالى مع أن الله تعالى الخالق للجميع ومن أنهم
أحدثوا الحكم من قبل أنفسهم ولم يشهد
الصفحه ٣٥٣ : ) أي فإن كذبك اليهود في الحكم المذكور ، أو كذبك
المشركون في ادعاء النبوة والرسالة وفي تبليغ هذه الأحكام
الصفحه ٣٥٥ : يؤديها من غير زيادة ولا نقصان ، وإذا حكم فيجب أن يحكم بالعدل وأن يسوى في
القول بين القريب والبعيد وذلك
الصفحه ٣٥٧ : الإيمان والعمل الصالح حين طلوع الشمس من المغرب
حكم من آمن أو عمل عند الغرغرة وذلك لا يفيد شيئا ، أما من
الصفحه ٣٥٩ :
وتقديره وقضائه وحكمه (لا شَرِيكَ لَهُ)
في الخلق والتقدير (وَبِذلِكَ) أي وبهذا التوحيد
(أُمِرْتُ وَأَنَا
الصفحه ٣٧٥ : كناية عن نفس الملك يقال : ثل عرش السلطان أي انتقض
ملكه وفسد وإذا استقام له ملكه واطرد أمره وحكمه قالوا
الصفحه ٣٩٣ : ء الله تعالى وحكمه. وكان النّبيّ صلىاللهعليهوسلم يتفاءل ولا يتطير. وأصل الفأل : الكلمة الحسنة.
كانت
الصفحه ٤١١ : بالغ في العلم بها ، وحقيقة الكلام كأنك مبالغ في السؤال عنها فإن ذلك في حكم
المبالغة في العلم بها (قُلْ
الصفحه ٤١٢ : حالهم عن حكم
الجمادية (إِنَّ الَّذِينَ
تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ) أي إن الذين
الصفحه ٤١٧ : بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
لَكارِهُونَ) (٥) أي إنهم رضوا بهذا الحكم في الأنفال وإن كانوا
الصفحه ٤٢٠ : الدنيا (وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ عَذابَ النَّارِ) (١٤) والمعنى حكم الله ذلكم من أن ثبوت هذا العقاب لكم عاجلا
الصفحه ٤٢١ : يَعْقِلُونَ) (٢٢) أي إن شر كل حيوان في حكم الله تعالى من لا يسمع الحق ولا ينطق به ولا
يفقه أمر الله تعالى
الصفحه ٤٣٠ : حكم
الله وعلمه الذين أصروا على الكفر فهم لا يرجى منهم إيمان (الَّذِينَ عاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ