البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٦٦٠/١ الصفحه ٤ : ».
ـ «قطر الغيث في شرح مسائل أبي الليث».
ـ «عقود اللّجين في بيان حقوق الزوجين».
ـ «نهاية الزين بشرح قرّة
الصفحه ٣٥٨ : في الدر المنثور (٣ : ٥٩).
(٢) رواه أبو داود في كتاب السنّة ، باب : شرح السنّة ، والترمذي
في كتاب
الصفحه ٣٩٦ :
خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك فكانت فتنة بني إسرائيل في تلك
العشر التي زادها الله
الصفحه ٦٠٨ : يسمونها افتراء أو معلمة من البشر (لا يَهْدِيهِمُ اللهُ) إلى طريق الجنة (وَلَهُمْ) في الآخرة (عَذابٌ
الصفحه ٣١٧ :
وحجة في الشريعة فكل ما دل عليه أحد هذه الأصول الثلاثة كان ذلك في الحقيقة
موجودا في القرآن.
روي
الصفحه ٥٠٢ :
أَنْتُمْ
مُسْلِمُونَ) (١٤) أي فهل أنتم داخلون في الإسلام.
والمعنى فإن لم يستجب
لكم آلهتكم وسائر من
الصفحه ١٧٤ : في الآخرة (وَلِلَّهِ مُلْكُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) أي له تعالى السلطان القاهر فيهما بحيث يتصرف
الصفحه ٦٠ : وترككم للشهوات فالرغبة في المطعوم والمنكوح
أشد من الرغبة في غيرهما والاتقاء عنهما أشق فإذا سهل عليكم اتقا
الصفحه ٨٥ :
وقال بعض
الفقهاء : العصر وسط ولكن ليس هي المذكورة في القرآن ، فههنا صلاتان وسطيان الصبح
والعصر
الصفحه ١٧٥ :
(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي
خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) وعلى وفق هذه الآية قوله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٨ : على كل تقصير منه في طاعة الله ويعزم على أن لا يقصر فيما بعد
ويقصد بذلك تحصيل مرضاة الله تعالى (إِنَّ
الصفحه ٤٤٧ : الرشوة في تخفيف
الأحكام والمسامحة في الشرائع (وَيَصُدُّونَ عَنْ
سَبِيلِ اللهِ) أي لأنهم يمنعون عن متابعة
الصفحه ٦٤ : وقضاء دينهم وأوقات زرعهم
ومتاجرهم ، ودخول وقت الحج وخروجه ، ثم نزل في شأن نفر من أصحاب النبي
الصفحه ٢١٥ :
اليهودي بالسلام وإذا بدأك فقل وعليك»
(١). وعن أبي حنيفة أنه قال : لا يبدأ اليهود بالسلام في كتاب
الصفحه ٢٣١ : تعالى خليلا. وقال شهر بن حوشب : هبط مالك
في صورة رجل وذكر اسم الله بصوت رخيم شجي فقال إبراهيم