البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٦٦٠/١ الصفحه ٤ : .
ـ «مرقاة صعود التصديق» ، تصوّف ، في شرح «سلّم التوفيق» لابن طاهر المتوفى سنة
١٢٧٢ ه.
ـ «كاشفة السجا ، في
الصفحه ٣١٧ :
وحجة في الشريعة فكل ما دل عليه أحد هذه الأصول الثلاثة كان ذلك في الحقيقة
موجودا في القرآن.
روي
الصفحه ٥٠٢ :
أَنْتُمْ
مُسْلِمُونَ) (١٤) أي فهل أنتم داخلون في الإسلام.
والمعنى فإن لم يستجب
لكم آلهتكم وسائر من
الصفحه ١٧٤ : في الآخرة (وَلِلَّهِ مُلْكُ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) أي له تعالى السلطان القاهر فيهما بحيث يتصرف
الصفحه ٦٠ : وترككم للشهوات فالرغبة في المطعوم والمنكوح
أشد من الرغبة في غيرهما والاتقاء عنهما أشق فإذا سهل عليكم اتقا
الصفحه ٨٥ :
وقال بعض
الفقهاء : العصر وسط ولكن ليس هي المذكورة في القرآن ، فههنا صلاتان وسطيان الصبح
والعصر
الصفحه ١٧٥ :
(وَيَتَفَكَّرُونَ فِي
خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) وعلى وفق هذه الآية قوله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٨ : على كل تقصير منه في طاعة الله ويعزم على أن لا يقصر فيما بعد
ويقصد بذلك تحصيل مرضاة الله تعالى (إِنَّ
الصفحه ٤٤٧ : الرشوة في تخفيف
الأحكام والمسامحة في الشرائع (وَيَصُدُّونَ عَنْ
سَبِيلِ اللهِ) أي لأنهم يمنعون عن متابعة
الصفحه ٦٤ : وقضاء دينهم وأوقات زرعهم
ومتاجرهم ، ودخول وقت الحج وخروجه ، ثم نزل في شأن نفر من أصحاب النبي
الصفحه ٢١٥ :
اليهودي بالسلام وإذا بدأك فقل وعليك»
(١). وعن أبي حنيفة أنه قال : لا يبدأ اليهود بالسلام في كتاب
الصفحه ٢٣١ : تعالى خليلا. وقال شهر بن حوشب : هبط مالك
في صورة رجل وذكر اسم الله بصوت رخيم شجي فقال إبراهيم
الصفحه ١٢٣ :
وضعت» على خطاب الله لها ، أي إنك لا تعلمين قدر هذا الموهوب والله هو
العالم بما فيه من العجائب
الصفحه ١٧٨ :
والمزارع (مَتاعٌ قَلِيلٌ) أي الذي ترى من الخير منفعة يسيرة في الدنيا لا قدر لها
في مقابلة ما أعد
الصفحه ١٢ :
في مفازة (فِيهِ) أي الصيب (ظُلُماتٌ) ظلمة تكاثفه بتتابع القطر ، وظلمة إظلال الغمامة مع
ظلمة الليل