البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٩١/١ الصفحه ٤٩٤ : رَبَّنا لِيُضِلُّوا
عَنْ سَبِيلِكَ) دعا عليهم بلفظ الأمر. والمعنى ربنا ابتلهم بالضلال عن
سبيلك (رَبَّنَا
الصفحه ٦٢ :
الدَّاعِ إِذا دَعانِ). قيل :
المراد من الدعاء
التوبة عن الذنوب لأن التائب يدعو الله تعالى عند التوبة
الصفحه ٣٧٦ : ء أي إنه تعالى لا
يثيبه ألبتة ولا يحسن إليه وعن النّبيّ صلىاللهعليهوسلم : «سيكون قوم يعتدون في الدعا
الصفحه ٤٨١ : ء فإذا مسه الضر أقبل على التضرع والدعاء مضطجعا أو
قاعدا أو قائما ، مجتهدا في ذلك الدعاء طالبا من الله
الصفحه ٢٨١ : (غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا) وهذه الكلمات دعاء عليهم.
والمعنى أنه تعالى
يعلمنا أن ندعو
الصفحه ٥٧٢ : إلى الدعاء ، إنما
ندعوك إظهارا للعبودية لك وافتقارا إلى ما عندك (وَما يَخْفى عَلَى
اللهِ مِنْ شَيْ
الصفحه ٤٥ : بالدعاء
مراعاة لحسن الأدب وفي ذلك ترغيب لقومه في الإيمان. (قالَ)
تعالى : (وَمَنْ كَفَرَ) أي أرزقه
الصفحه ١٢٤ :
فيه خوارق العادات عندها (دَعا زَكَرِيَّا
رَبَّهُ قالَ) في مناجاته في جوف الليل (رَبِّ هَبْ لِي
الصفحه ٢٣٨ : يقول : سرق فلان مالي أو
غصبني ، أو سبني ، أو قذفني ويدعو عليه دعاء جائزا بأن يكون بقدر ظلمه فلا يدعو
الصفحه ٣٢٤ : منها
مدعوا من جهتكم (تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً) أي تدعونه دعاء إعلان وإخفاء ، أو تدعونه متضرعين
ومخلصين
الصفحه ٤٠٨ : وعنده اسم الله الأعظم ، فامتنع منه فما زالوا يطلبونه منه حتى دعا عليه
فاستجيب له ووقع موسى وبنو إسرائيل
الصفحه ٥٠٨ : وهذا الكلام جار مجرى الدعاء عليهم ، لأن الغالب ممن يسلم من الأمر
الهائل بسبب اجتماع قوم من الظلمة فإذا
الصفحه ٦١٨ : دُعاءَهُ
بِالْخَيْرِ) في الإلحاح ، أي إن الإنسان قد يبالغ في الدعاء طلبا
لشيء يعتقد أن خيره فيه مع أن
الصفحه ٤٣ : إبراهيم ونصب ربه ، والمعنى أن
إبراهيم دعا ربه بكلمات من الدعاء كفعل المختبر هل يجيبه الله تعالى إليهن أم
الصفحه ٤٤ : الشام في أردن فلما دعا إبراهيم بهذا الدعاء أمر الله تعالى