البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
١٢٠/١ الصفحه ٣٩٠ : تخويف عظيم للعوام من حركات تلك الحبال
والعصي وخاف موسى أن يتفرقوا قبل ظهور معجزته فكان خوفه لأجل فزع
الصفحه ٣٦ : والحديد ورماها في قعر البحر. (وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ) أي ما كتب سليمان السحر وما عمل به لأن العمل بالسحر
الصفحه ٣٧ : تتوصل به إلى شيء من الأغراض العاجلة
(فَيَتَعَلَّمُونَ) أي الأحد. والمراد به السحرة (مِنْهُما) أي الملكين
الصفحه ٤٩٣ :
بِمُؤْمِنِينَ)
(٧٨) أي بمصدقين (وَقالَ فِرْعَوْنُ) لملئه : (ائْتُونِي بِكُلِّ
ساحِرٍ عَلِيمٍ) (٧٩) بفنون السحر
الصفحه ٣٨٩ : أصحاب مشورته (إِنَّ هذا) أي موسى (لَساحِرٌ عَلِيمٌ) (١٠٩) أي حاذق بالسحر ، فإنهم قالوا ذلك مع فرعون على
الصفحه ١٢٦ : بعد طلوع الفجر ، والأنثى منه لها ثدي وتحيض وتطهر وتلد ، فلما
صور لهم خفاشا قالوا : هذا سحر فهل عندك
الصفحه ٣٥ :
لموافقة القرآن لها وأخذوا بكتاب آصف وسحر هاروت وماروت فلم يوافق القرآن (وَاتَّبَعُوا) أي اليهود وهو معطوف
الصفحه ٣٠٢ : .
وقرأ ابن عامر
وعاصم في يونس فقط بالألف. والباقون «سحر» بكسر السين وسكون الحاء أي ما هذا الذي
جاء به
الصفحه ٤٩٢ : أَتَقُولُونَ
لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ) ما تقولون من أنه سحر (أَسِحْرٌ هذا) أي أسحر هذا الذي أمره واضح مكشوف
الصفحه ٥٤٧ : أدعو لكم ربي ليلة الجمعة وقت السحر ، (إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (٩٨) فقام إلى الصلاة في وقت
الصفحه ٥٧٨ : :
(إِنَّما سُكِّرَتْ
أَبْصارُنا) أي غشيت بالسحر. وقرأ ابن كثير بتخفيف الكاف. والباقون
بتشديدها فهو يوجب
الصفحه ١٠٧ : ، وأنها ليست من باب الكهانة ولا من
باب السحر ولا من باب إلقاء الشياطين والأرواح الخبيثة وبأن يعلم أن الوحي
الصفحه ٣٠١ : وما يدّخرون
في بيوتهم ونحو ذلك فأل للجنس (فَقالَ الَّذِينَ
كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ
الصفحه ٣٠٣ : فعادت مشوية» ثم طارت المائدة ثم عصوا وقالوا
بعد النزول والأكل : هذا سحر مبين فمسخ الله منهم ثلاثمائة
الصفحه ٣٠٧ : فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقالَ الَّذِينَ
كَفَرُوا إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) (٧) أي