البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
١٣٨/١٦ الصفحه ٨٥ : المباح : هو أن يدفع الإنسان عن نفسه وعن كل حيوان محترم فيجوز
في ذلك هذه الصلاة ، أما إذا قصده إنسان بأخذ
الصفحه ٨٧ : الموت لا يفيد ، فهذه القصة
تشجع الإنسان على الإقدام على طاعة الله تعالى كيف كان وتزيل عن قلبه الخوف من
الصفحه ١٠٧ :
الحاصلة في القلب على قسمين : ما يوطّن الإنسان نفسه عليه ويعزم على إدخاله
في الوجود ، وما لا يكون
الصفحه ١٥٧ : الأول. فقال أنس بن النضر ـ عم أنس بن مالك ـ : يا قوم إن كان محمد قد قتل فإن رب
محمد حيّ لا يموت وما
الصفحه ١٧٢ : في بقائه مثل الخزف والزجاجة وغير ذلك أي إن العيش في
هذه الدنيا يغر الإنسان بما يمنيه من طول البقا
الصفحه ١٧٥ : قسمين :
دلائل الآفاق ، ودلائل
الأنفس. ولا شك أن دلائل الآفاق أعظم وأعجب فلو أن الإنسان نظر إلى ورقة
الصفحه ١٧٦ : العظيمة. وقيل : المراد بالأول
ما أتى به الإنسان مع العلم بكونه معصية ، وبالثاني ما أتى به الإنسان مع جهله
الصفحه ٢٢٢ : الإنسان لشدة نفرته عن مفارقة
الوطن ربما ظن نفسه عاجزا عنها ، مع أنه لا يكون كذلك في الحقيقة فكانت الحاجة
الصفحه ٢٩٧ : أشياء أخر كقوله تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ
مِنْ طِينٍ. ثُمَّ جَعَلْناهُ
الصفحه ٣٢٣ : الإنسان قد شاهد أحوال البر وكثرة ما فيه من
المدن والقرى والمفاوز ، والجبال والتلال ، والحيوان والنبات
الصفحه ٣٣٣ :
الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ) [المؤمنون : ١٢] أملاه رسول الله صلىاللهعليهوسلم فلما بلغ قوله تعالى
الصفحه ٣٦٣ : (قَلِيلاً ما تَشْكُرُونَ) (١٠) تلك النعمة ونعم الله على الإنسان كثيرة فلا إنسان إلا ويشكر الله
تعالى في بعض
الصفحه ٣٦٤ :
الإنسان من الشيطان مع كونه مستوليا عليه من هذه الجهات الأربع ، فأوحى الله تعالى
إليهم : إنه بقي للإنسان
الصفحه ٣٧٩ :
خمسين وسمكها ثلاثين. وجعل لها ثلاث بطون فحمل في أسفلها الدواب والوحوش ،
وفي وسطها الإنس ، وفي
الصفحه ٤٠٩ : (لِجَهَنَّمَ كَثِيراً
مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها) بسبب امتناعهم عن صرفها إلى