البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٦٦١/١ الصفحه ٣٠١ : فعلمك فيهم أنفذ من علمنا ولأن الحاصل عندنا من أحوالهم هو الظن وهو
معتبر في الدنيا لأن الأحكام في الدنيا
الصفحه ٥٨٦ : إلا الله تعالى!
وكيف صرت بحيث تعرف أسرار الله وأحكامه في ملكه وملكوته؟ فأجاب الله تعالى عن ذلك
بقوله
الصفحه ٣٤٣ : جهة عدله في
أحكامه ، وكفى في بيان ما يحتاج المكلفون إليه إلى قيام القيامة علما وعملا وفي
كونها معجزة
الصفحه ٥٧٠ : قبره ويلقنه إياها
وإنما فسر الآخرة هاهنا بالقبر ، لأن الميت انقطع بالموت عن أحكام الدنيا ودخل في
أحكام
الصفحه ١١٠ : عَلَيْكَ
الْكِتابَ) أي القرآن.
وقرئ قراءة
شاذة بتخفيف نزل ورفع الكتاب (بِالْحَقِ) أي بالعدل في أحكامه أو
الصفحه ٤٤٧ : الرشوة في تخفيف
الأحكام والمسامحة في الشرائع (وَيَصُدُّونَ عَنْ
سَبِيلِ اللهِ) أي لأنهم يمنعون عن متابعة
الصفحه ٦٤ : ) في الإحرام كغيره (وَاتَّقُوا اللهَ) في تغيير الأحكام أو في جميع أموركم
(لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ) (١٨٩
الصفحه ٨٦ : عَزِيزٌ) أي غالب على أمره يعاقب من خالفه
(حَكِيمٌ) (٢٤٠) يراعي في أحكامه مصالح عباده واختيار جمهور من
الصفحه ٢٣٣ : والرحمة والفضل والجود (حَكِيماً) (١٣٠) أي متقنا في أفعاله وأحكامه (وَلِلَّهِ ما فِي
السَّماواتِ وَما فِي
الصفحه ١٧٢ : والنصارى ومشركي العرب : أنواع
الإيذاء من الطعن في الدين الحنيف ، والقدح في أحكام الشرع الشريف ، وصدّ من
الصفحه ٢٨٣ : بالله لقد أخذنا ميثاقهم بالتوحيد وسائر الأحكام
المكتوبة عليهم في التوراة (وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ
الصفحه ٢٧٤ : الموجبة للمداهنة في الأحكام.
وإما أهل الجاهلية.
قال مقاتل :
كانت بين قريظة والنضير دماء قبل أن يبعث الله
الصفحه ٤٠٢ : بالحق (يَعْدِلُونَ) (١٥٩) في الأحكام الجارية فيما بينهم ، فقيل : هم اليهود الذين كانوا في
زمان الرسول
الصفحه ٥٦٣ : صادقا في دعوى الرسالة لم ينسخ الأحكام التي نص الله تعالى على ثبوتها في
الشرائع المتقدمة لكنه حرفها كما
الصفحه ١٨٧ : وأحوال المواريث (حُدُودُ اللهِ) أي أحكام الله (وَمَنْ يُطِعِ اللهَ
وَرَسُولَهُ) في جميع الأوامر والنواهي