البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
١٠٨/١٦ الصفحه ٣٤ : هو
حياة الأجساد كما أن جبريل ملك الوحي الذي هو حياة القلوب والأرواح ، وقدّم جبريل
لشرفه لأن العلم
الصفحه ٥٩ : أَلِيمٌ) (١٧٨) أي شديد الألم في الآخرة (وَلَكُمْ فِي
الْقِصاصِ حَياةٌ) أي ولكم في مشروعية القصاص حياة لأن
الصفحه ٧١ :
محمد به (فَإِنَّ اللهَ شَدِيدُ
الْعِقابِ) (٢١١) لمن كفر به. (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ
الصفحه ١٢٦ :
لهيئة الطير (فَيَكُونُ) أي فيصير (طَيْراً) حيا يطير بين السماء والأرض (بِإِذْنِ اللهِ) أي بأمره تعالى
الصفحه ١٤٤ : في نار جهنم
لكفركم إذ لو أدرككم الموت على تلك الحالة لوقعتم فيها. فليس بين الحياة والموت
المستلزم
الصفحه ٢١٠ :
(فَلْيُقاتِلْ فِي
سَبِيلِ اللهِ) أي لإعلاء دين الله
(الَّذِينَ يَشْرُونَ
الْحَياةَ الدُّنْيا
الصفحه ٢٢٥ :
النَّاسِ) أي يستترون منهم حياء وخوفا من ضرر (وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ) أي ولا يستحيون منه تعالى ولا
الصفحه ٣١٣ : نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ) (٢٩) بعد أن فارقنا هذه الحياة وليس لنا بعد هذه الحياة ثواب وعقاب (وَلَوْ تَرى إِذْ
الصفحه ٣٢٥ : لهم عما هم عليه من
القبائح بما أمكن من التذكير لعلهم يجتنبون الخوض حياء أو نحوه. وقوله تعالى : (ذِكْرى
الصفحه ٣٢٦ :
تبال بتكذيبهم واستهزائهم ولا تقم لهم في نظرك وزنا وإنما نصروا الدين
للدنيا لأجل أنهم غرتهم الحياة
الصفحه ٣٥٠ : المخزومي.
وقرأ أيضا على عثمان وولد هو في حياة رسول الله صلىاللهعليهوسلم (لِيُرْدُوهُمْ) أي يهلكوهم
الصفحه ٤٤٩ : الغزو (أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا) وغرورها (مِنَ الْآخِرَةِ) أي بدل نعيم الآخرة (فَما مَتاعُ
الصفحه ٤٦٢ : بعد هذه الحياة الدنيا حياة أخرى
(فَلْيَضْحَكُوا
قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً) وهذا إخبار بأنه ستحصل
الصفحه ٤٩٦ :
إِيمانُها إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ
الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
الصفحه ٥٥٩ : امتحان (وَفَرِحُوا) أي فرح من بسط الله له رزقه من كفار مكة فرح بطر
(بِالْحَياةِ الدُّنْيا) لا فرح سرور