البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٢٧١/٦١ الصفحه ٦٤ : ) أي هي علامات لأغراض الناس الدينية والدنيوية وللحج
كعدة نسائهم وأيام حيضهن ومدة حملهن وصيامهم وإفطارهم
الصفحه ٧٠ : أي تصير كقوله تعالى :
(أَلا إِلَى اللهِ
تَصِيرُ الْأُمُورُ) [الشورى : ٥٣]. قال فخر الدين محمد الرازي
الصفحه ٧١ : إنزال الكتاب أن لا
يختلفوا وأن يرفعوا المنازعة في الدين (مِنْ بَعْدِ ما
جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ) أي
الصفحه ٧٣ : وَإِخْراجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ
عِنْدَ اللهِ) أي ولكن منع الناس عن دين الله وطاعته وكفر بالله ومنع
الناس
الصفحه ٨٧ : الجهاد تقوية
للدين فكان طاعة فلا شك أن المجاهد مقاتل في سبيل الله. (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ سَمِيعٌ
الصفحه ٩٣ : اخْتَلَفُوا) في الدين. (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ) بما جاءت به أولئك الرسل من كل كتاب وعملوا به.
(وَمِنْهُمْ مَنْ
الصفحه ١١٢ : الكتاب (ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ) أي طلب الفتنة في الدين ـ وهي الضلال عنه ـ فإنهم متى
أوقعوا تلك المتشابهات
الصفحه ١١٦ : أحق من وفى بالعهد ، أدخلوا عبدي الجنة. (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ) فلا دين مرضيا لله
الصفحه ١٢١ : والمحسنين (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ
تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي) أي فاتبعوا ديني فإنكم إذا اتبعتم ديني فقد
الصفحه ١٣٦ : النصارى
: المسيح ابن الله نزلت هذه الآية. وقال أيضا ـ في مقالتهم ـ : نحن على دين
إبراهيم وأمرنا هو بهذا
الصفحه ١٤٢ : بآياته. (قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ
سَبِيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ) أي لم تصرفون عن دينه
الصفحه ١٥٥ :
تحته نوعان :
أحدهما
: الكلام الهادي
إلى ما ينبغي في الدين وهو الهدي.
والثاني
: الكلام الزاجر
عما لا
الصفحه ١٥٧ : صلىاللهعليهوسلم مبلّغ لا معبود وقد بلّغكم والمعبود باق فلا وجه
لرجوعكم عن الدين الحق لو مات من بلغكم إياه. (وَمَنْ
الصفحه ١٥٨ :
العذاب. (وَسَيَجْزِي اللهُ
الشَّاكِرِينَ) أي الثابتين على دين الإسلام الذي هو أجل نعمة وأعز
معروف
الصفحه ١٥٩ : ء : لم يقتل نبي في حرب قط ، والمعنى على القراءة المشهورة
وكثير من نبي قاتل لإعلاء كلمة الله وإعزاز دينه