البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٦٥٨/٣١ الصفحه ٣٤٤ : حَرَّمَ
عَلَيْكُمْ) أي وأيّ سبب حاصل لكم في أن لا تأكلوا مما ذكر اسم الله
عليه ، وأن تأكلوا من غيره
الصفحه ٤٢٨ : فتجبنوا (وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) أي شدتكم (وَاصْبِرُوا) على شدائد الحرب (إِنَّ اللهَ مَعَ
الصَّابِرِينَ) (٤٦
الصفحه ٤٥٦ :
قرأ عاصم في
رواية الأعمش ، وعبد الرحمن عن أبي بكر عنه «أذن خير»
مرفوعين ، أي إن كان
الصفحه ٤٧٨ : يمحوه الماء ولا يغيره كرور الدهر. (أَكانَ لِلنَّاسِ) أي لأهل مكة (عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا) أي إيحاؤنا
الصفحه ٤٨٦ :
الْأَمْرَ) أي من يدبر أحوال العالم جميعا (فَسَيَقُولُونَ اللهُ) أي إن الرسول إذا سألهم عن مدبر هذه الأحوال
الصفحه ٨٠ : سبيلها»
(١). ففعل فكان ذلك أول خلع في الإسلام. وفي سنن أبي داود أن
المرأة كانت حفصة بنت سهل الأنصارية
الصفحه ١٣٣ :
تَعْلَمُونَ) (٧١) أنكم إنما تفعلون ذلك عنادا وحسدا وتعلمون أن عقاب من يفعل مثل هذه
الأفعال عظيم أي أنتم أرباب
الصفحه ٢٠١ :
والمواعيد والدعوة إلى التوحيد والعدل بين الناس ، والنهي عن المعاصي
والفواحش (مِنْ قَبْلِ أَنْ
الصفحه ٢٠٤ :
والسدانة. فنزلت هذه الآية ، فأمر عليا أن يرده إلى عثمان ويعتذر إليه فقال
عثمان لعلي : أكرهت وآذيت
الصفحه ٢٢٧ : والإصلاح ، أو
ذلك الأمر بهذه الأقسام الثلاثة كأنه قيل : ومن يأمر بذلك ويجوز أن يراد بالفعل
الأمر ، فعبر عن
الصفحه ٢٩٦ :
(وَأَنَّ اللهَ غَفُورٌ
رَحِيمٌ) (٩٨) وهذا تنبيه على دقيقة وهي أن ابتداء الإيجاد كان لأجل الرحمة
الصفحه ٣١٥ :
كقول السيد لعبده وقد أهانه بعض الناس أيها العبد إنه ما أهانك وإنما
أهانني. والمقصود تعظيم الشأن لا
الصفحه ٣١٦ : الملائكة وإسقاط السماء كسفا.
(قُلْ) لهم يا أكرم الرسل : (إِنَّ اللهَ قادِرٌ
عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً) أي
الصفحه ٣١٨ :
حتى
يقاد للشاة الجماء من القرناء»
(١). قال المفسرون : إنه تعالى بعد توفير العوض عليها يجعلها
ترابا
الصفحه ٣٣٧ :
الشرور والقبائح والمفاسد ، ثم إن في المجوس من يقول : إنه تعالى تفكّر في
مملكة نفسه واستعظمها فحصل