البحث في مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
٦٥٨/٤٠٦ الصفحه ٦٥١ : إلى أن تنتهي إلى الفناء ومثل هذا الشيء ليس للعاقل أن يفرح به (الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ
الصفحه ٦٥٥ : موسى فرفع رأسه واستوى جالسا وقال : وعليك السلام يا
نبي بني إسرائيل فقال له موسى :
ومن أخبرك إني نبي بني
الصفحه ٦٥٦ : أن يحملوهم فعرفوا الخضر
بعلامة فحملوهم بغير نول فلما لجوا ـ أي وصلوا ـ إلى الماء الغزير أخذ الخضر
الصفحه ٦٥٧ :
وعن أبي هريرة
قال : أطعمتهما امرأة من أهل بربرة بعد أن طلبا من الرجال فلم يطعموهما فدعوا
لنسائهم
الصفحه ٦٦٣ :
(هُزُواً) (١٠٦) أي مهزوءا بهما (إِنَّ الَّذِينَ
آمَنُوا)
بآيات ربهم ولقائه (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) من
الصفحه ١٢ : ء المنافقون إذا نزل القرآن
المشبّه بالمطر في أن كلا سبب الحياة ، وفيه ذكر الكفر المشبّه بالظلمات وعدم الاهتدا
الصفحه ٢١ :
من عند الله تعالى فيه بيان ما يأتون وما يذرون ، فلما هلك فرعون سأل موسى
ربه الكتاب ، فأمره أن يجي
الصفحه ٢٣ : ).
روي أن موسى عليهالسلام سار بعد انقضاء الأربعين سنة بمن بقي من بني إسرائيل
ففتح أريحا ـ بفتح الهمزة
الصفحه ٣٦ : ألهماه من السحر. وقيل :
عطف على ما «تتلو» واختار أبو مسلم أن «ما» في محل جر عطف على «ملك سليمان». وذلك
أن
الصفحه ٣٧ :
ولكنه يمكنك أن تتوصل به إلى المفاسد والمعاصي فإياك بعد وقوفك عليه أن
تستعمله فيما نهيت عنه أو
الصفحه ٤٢ :
ومعجزة لأنهم لو أقروا بكونه معجزة لاستحال أن يقولوا ذلك ـ ثم أجاب الله
تعالى عن هذه الشبهة بقوله
الصفحه ٤٦ :
والجواب
الثالث : أن إبراهيم
كان أبا الملة ، ومحمدا كان أبا الرحمة. وفي قراءة ابن مسعود النبي أولى
الصفحه ٥٤ : للمبتدأ ،
فالرحمن المبالغ في النعمة والرحيم كثير النعمة (إِنَّ فِي خَلْقِ
السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الصفحه ٥٦ : وساوس الشيطان في تحريم الحرث والأنعام
(إِنَّهُ لَكُمْ
عَدُوٌّ مُبِينٌ) (١٦٨) أي ظاهر العداوة عند ذوي
الصفحه ٦٦ : فعليه ما تيسر من الدم للجبران بخمسة شروط
:
الأول
: أن يقدم
العمرة على الحج.
الثاني
: أن يحرم
بالعمرة