البحث في كتاب السرائر
٦١/١٦ الصفحه ٥٠٨ : جعفر يذهب في مسائل خلافه ، إلى انه لا يجوز صلبه حيّا بل يقتل
ثم يصلب بعد قتله ، ولا ينزل إلى ثلاثة أيام
الصفحه ٥٠٩ : ، وهي تقتضي التخيير في لسان العرب على ما قدمناه (١) ، فعلى هذا
كان يلزم المخالف لنا ان يصلّبه حيّا ولا
الصفحه ٢٣ : الدين (١).
وهذا الذي ذكره
، غير واضح ، لأنا نبيعها في ثمن رقبتها في حياة مولاها ، فكيف بعد موته
الصفحه ٣٠ :
» وسمّى مدبرا لان العتق
عن دبر حياة سيّده ، يقال : دابر الرجل يدابر مدابرة ، إذا مات ، ودبّر عبده يدبره
الصفحه ٣٢ : ، فيمكن بيعه على جهة الصّلح ، فيكون الصّلح على منافعه مدة حياة
من دبّره ، ولا يمتنع ان يسمّى هذا الصّلح
الصفحه ٣٣ : وصيّة ، ولا خلاف بينهم في ان للإنسان ان يرجع في وصيّته ما دام حيّا ثابت
العقل ، ولا خلاف بينهم في ان
الصفحه ٥١ : بائضه حيا ، وهو بيض
الحيتان ، والجراد ، فلا يحنث بأكله ، لأن إطلاق الايمان يتعلق بما يقصد ويفرد
للأكل
الصفحه ٥٤ :
حيا ، بالعرف القائم في الاسم ، الا تراه إذا قال أكلت البيض ، لم يفهم منه
بيض السّمك والجراد
الصفحه ٧٢ : في حال الحياة بحال ، وان مات الإنسان وعليه صيام ، وجب على
وليه ان يصوم عنه عندنا.
إذا اعطى
مسكينا
الصفحه ٨٣ :
استرسل بنفسه ، فان وجده وفيه حياة مستقرة ، لم يحل حتى يذكيه معلما كان أو غير
معلم ، وان قتله فلا يحل أيضا
الصفحه ٨٥ : ، فإنه يحل أكله ، لأنا نعلم انه قتله.
إذا أدركه ، وفيه
حياة مستقرة ، لكنه في زمان لم يتسع لذبحه ، أو
الصفحه ٩٠ : ء حيا ، وان مات في يده ، وانّ صيد السمك
ليس بذكاة حقيقة ، وانما اجرى مجرى الذكاة الحقيقيّة في الحكم ، لا
الصفحه ٩٢ : تتحرك يده ، أو رجله ، أو ذنبه.
وإذا أخذ الكلب
المعلم صيدا ، فأدركه صاحبه حيا ، وجب ان يذكيه ، فان لم
الصفحه ٩٦ : ، أو أولهم ، فإن كان الأوّل منهم لم يصيره في حكم المذبوح ، بل أدرك وفيه
حياة مستقرة ، يعيش اليوم
الصفحه ١٠٨ : قطعت رقبة
الذبيحة من قفاها ، فلحقت قبل قطع الحلقوم ، والمري ، والودجين ، وفيها حياة
مستقرة ، وعلامتها