البحث في الإسلام والفن
١٨١/١ الصفحه ٧٨ : أيضاً في هذا الميدان ، من نحو دراسة مختلف الأساليب التي
تساهم في تعميق دلالة الخير في النفس الإنسانية
الصفحه ٤٩ : ) مطبوعاً بسمة الإيجاب ، على
الضد من التأرجح بين الخير والشر في نماذجه الأرضية التي أشرنا إليها ، حيث إنّ
الصفحه ١٢ : المتلقّي ، ويشبع حاجته إلى الإحساس بالجمال ، يستوي في ذلك أن
تكون الأفكار (خيّرة أم شريرة) في الشكل الفنّي
الصفحه ٨٦ : الخمر) ، وأعراف (من ممارسة الجنس). فضلاً عن (الفكر الوثني) الذي يشيع في
تضاعيف هذه القصيدة أو تلك. لا
الصفحه ١١٦ : رسمه في القصة مادام الأمر متصلاً بكونه أباً
للبشريّة ، وحواء لا مناص من رسمها أيضاً بصفتها تجسيداً
الصفحه ٩٦ : بِثَمَرِهِ
فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَا أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ
عَلَىٰ عُرُوشِهَا
الصفحه ١٣٩ : المشكاة في الخارج. فإذا أخذنا بنظر الاعتبار أن (النور) هو مطلق
الخير ، حينئذ فإن كل معطي يقود إلى معطي آخر
الصفحه ١٧٦ : ، وإن مسَّها الخير تمنع. ميَّالةً إلى اللعب واللهو ، مملوءةٌ بالغفلة
والسهو. تسرع بي إلى الحوبة وتسوّفني
الصفحه ١٣١ : خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ... حُورٌ
مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ... لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانّ
الصفحه ١١ : كبيرة ، هي خسارة لقطّاع كبير من
القرّاء الذين لا يتساوقون مع وجهة نظره في الحياة.
إسلامياً (وحتى
الصفحه ٤١ : لممارسة سلوك
فني (محظور شرعاً) ، أو لا أقل لا فائدة فيه ، في حين أنّ الإسلام يطالبنا بعمل
جاد هادف
الصفحه ٣٩ : الصوتية بها ـ لا تخصّ شكلاً فنياً دون غيره ، إلاّ
أنّها اقترنت ـ في تاريخ الشعر ـ بأحد اتجاهات (التشبيب
الصفحه ٨١ : محدّد جداً ـ عن فنّ الإعجاز القصصي ، لولا انعدام الثقافة القصصية
التي لا تسمح بأية محاولة إبداعية في هذا
الصفحه ١٦٦ : من أعظم الناس في عيني. وكان رأس
ما عظمَ به في عيني صغر الدنيا في عَينِه. كان لا يشتكي ولا يتبرّم. كان
الصفحه ١٠ : ...
وهناك اتجاه أرضي رابع لا يملك كلمة
حاسمة في تحديد الموقف ، حيث يجد صعوبة في التمييز بين مستويات الحاجة