للعمل الفني ، وأنّ التخيّل هو مظهره الخارجي المتمثّل في عنصر (الصورة). كما أنّهما ـ من جانب آخر ـ يمكن أن ينفصلا ، كما لو عبّرنا انفعالياً عن أحد المواقف دون أن نرتكن إلى عنصر (الصورة) مثلاً ، حيث يظل الانفعال أو العاطفة هو البطانة العامّة للعمل الفنّي.
والحقّ أنّ (العاطفة) من النادر أن تستقلّ في عمل فني بقدر ما تتوسل بأدوات أخرى مثل (التخيّل) ، الذي أوضحنا صلته بالعنصر العاطفي ، ومثله أدوات أخرى يجيء في مقدّمتها عنصر :
٢٥
