البحث في الإسلام والفن
٧٦/٤٦ الصفحه ٢١ : النص ما أن
يصل إلى (الحور) حتى يتجه إلى عنصر (الصور ة غير المباشرة) ، فيصوغ (تشبيهاً)
بينها وبين اللؤلؤ
الصفحه ٢٦ : بالتركيبة البشرية المشار إليها. من هنا ،
فإنّ النص القرآني الكريم أخذَ هذا الجانب الإرثي من الشخصية بنظر
الصفحه ٢٩ : والتقابل ، قد تخضع للزمن الموضوعي (أي التسلسل التاريخي للحَدث أو
الموقف الذي يعالجه النصّ الفني) ، وقد تخضع
الصفحه ٤٠ : يخرج من الدنيا إلاّ مغضوباً عليه ...).
والآن ماذا نستخلص من هذا النص؟
إنّ أبسط تأمّل في هذا الصدد
الصفحه ٤١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى أنّ صاحبها لم يخرج من الدنيا إلاّ مغضوباً عليه. إنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
(في نصّ آخر
الصفحه ٤٣ : هو
موضع الأهمية ـ أنّ النص القرآني الكريم توفّر على العنصر القصصي بنحو لافت كل
اللفت للانتباه.
لكن
الصفحه ٥٢ : النص
القائل : (مَن صوّر صورة كلفّه الله تعالى أن ينفخ فيها) ، ونحو : (مَن صوّر صورة
من الحيوان يعذّب
الصفحه ٨٣ : النموّ والتلاحم والتوازي والتقابل الهندسي لها.
وحتى بالنسبة إلى التناول الجزئي للنص ،
مثل الصورة أو
الصفحه ٩٠ : وبلورته للدلالة التي يستهدفها النص الشرعي.
إن للفن علاقته بـ(البُعد العاطفي) الذي
يمكن استثماره في تمرير
الصفحه ٩٣ : ، انتهت ـ بعد قطعها عشرات الأجيال من عمليات التطوير الفني ـ إلى
تقنية النص الأدبي وفق مبنيً هندسي : يتناول
الصفحه ١٠١ : أشرنا إليه ، وهو (الإثارة) وتوصيل (الأفكار) التي يستهدفها
كاتب النص. وهذا يعني أن (الجنس) الأدبي يبقى
الصفحه ١١١ : يتحدّث مع قومه؟ السرّ في ذلك
يكمن في استهداف النص تنبيه القارئ إلى مفروضية الجزاء المترتّب على (الجهاد
الصفحه ١١٥ : . وبما أن تجسيد
" الهدف الفكري " في النص ، لا يتحدد إلاَّ بقدر تحديد الشخصية ذاتها ، حينئذٍ
فإن الأبطال
الصفحه ١١٦ : (تكوينه)
وملابسات ذلك. وقد اتجه النص القرآني إلى صياغة هذه التجربة البشرية في شكل قصصي ؛
نظراً لأهمية ما
الصفحه ١١٨ : بنحوٍ يحقّق الهدف الفكري من النص. (فالتحوّل) من
الإيمان إلى الكفر سمة سلبية ، و (الثبات) على الكفر سمة