البحث في الإسلام والفن
١٥/١ الصفحه ١٧٥ :
من الصحيفة السجادية
، للحظنا أن مقاطعه جميعاً تمضي على النحو التالي الذي استُهلّ به الدعا
الصفحه ١٧٤ : هذا النمط من التعامل يشكّل نوعاً مستقلاً من أدب الدعاء : له سماته الخاصة
التي تميّزه عن أنواع الدعا
الصفحه ١٧٠ :
الدعاء
١ ـ السمات العامة :
الدعاء ـ كما نعرف جميعاً ـ يُعدّ نوعاً
من الممارسة الوجدانية حيال
الصفحه ١٧٣ : غالبية نصوص الدعاء تبدأ
بالثناء على الله أو الصلاة على محمد وآله ، أو يختتم الدعاء بهما ، أو بأيِّة
عبارة
الصفحه ١٧١ :
سنقدّمها ـ على أن
نُعنى بالآخرين قبل أن نتجه إلى (ذواتنا) ، وهذا ما يجعل (الدعاء) بمثابة (تطبيق
الصفحه ١٧٢ : الموضوعي) ، متمثّلاً
في الصلاةً على محمّد وآله ، كما لحظنا ذلك في الفقرات الأخيرة من الدعاء المذكور
الصفحه ١٧٩ : كان (الدعاء) يتمثَّل في التوجه بالعواطف إلى الله تعالى ، فإن (الزيارة)
تتمثّل في التوجه بالعواطف إلى
الصفحه ١٨٠ : ـ كما أشرنا
ـ بدأ بالثناء على الله ، ثم (المزور) ، ثمّ التقويم لشخصيته ، ثم الدعاء له ، ثم
الدعاء لنفسه
الصفحه ١٢٧ :
والإجابة) ، والآخر : (انفرادي). وهو على نمطين أيضاً : فقد يكون (أمراً) من الله
، أو يكون (دعاءً) من العبد
الصفحه ١٥١ : الله من ذنوبكم ، وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء
في أوقات صلواتكم ... أيُّها الناس ، إن أنفسكم مرهونة
الصفحه ١٦٢ : الخطبة والخاطرة
والرسالة والدعاء .. وسواها ، بكونه لا يُعنى بالبُعد (العاطفي) ، ولا يُوجَّه إلى
شخصٍ أو
الصفحه ١٧٦ : أنَّها ـ أي الأدعية ـ تخضع لبناء هندسي ، يأخذ العمليات
النفسية المذكورة بنظر الاعتبار. ولنأخذ هذا الدعا
الصفحه ١٧٧ : (الصورة) من إيحاءات ورموز وكشوف ، تبلور التشابك المذكور.
وإليك المقطع رقم (٢) من دعاء (العارفين)
في
الصفحه ١٧٨ : غالبية
الأدعية ـ على الضد في عنصر الصورة ـ بعنصر (الإيقاع) ، وصلة ذلك بعنصر (التلاوة)
الذي يميّز (الدعا
الصفحه ١٨٨ : ...
١٦٥
الاتجاه الجمالى
٦٩
الدعاء
١٧٠
الاتجاه الاجتماعي
٧١