٤٤٤ ـ علی بن أحمد الکوفی ، أبو القاسم (*) :
__________________
* ذکره الشیخ فی الفهرست وقال : کان إمامیاً مستقیم الطریقة، وصنف کتباً کثیرة سدیدة منها : کتاب الأوصیاء ، وکتاب فی الفقه على ترتیب کتاب المزنی ، ثم خلط وأظهر مذهب المخمسة ، وصنف کتباً فی الغلو والتخلیط ، وله مقالة تنسب إلیه .
وذکره فی الرجال فی باب من لم یرو عنهم عليهمالسلام وقال : مخمس .
وقال ابن الغضائری .... المدعى العلویة ، کذاب، غال صاحب بدعة ومقالة ، رأیت له کتباً کثیرة ، لا یلتفت إلیه .
وقال النجاشی .... رجل من أهل الکوفة ، کان یقول : إنّه من آل أبی طالب . وغلا فی آخر أمره وفسد ،مذهبه ، وصنف کتباً کثیرة أکثرها على الفساد ـ ثم عدله أکثر من خمسین کتاباً ، ثم قال : هذه جملة الکتب التی أخرجها ابنه أبو محمد ، توفی أبو القاسم بموضع یقال له : کرمی ، من ناحیة فسا، بین هذه الناحیة وبین فسا خمسة فراسخ ، وبینها وبین شیراز نیف وعشرون فرسخاً ، توفی فی جمادى الأولى سنة ٣٥٢، وقبره بکرمی بقرب الخان والحمّام أوّل ما یدخل کـرمـی مـن ناحیة شیراز ، وآخر ما صنف مناهج الاستدلال، وهذا الرجل تدعی له الغلاة منازل عظیمة ، وذکر الشریف أبو محمد المحمدی رحمهالله أنه رآه .
قال المامقانی : الرجل متسالم على ضعفه وفساد عقیدته أخیراً ، فإن ثبتت له روایة رواها فی زمان استقامته أخذ بها ، ومع الشک فلا عبرة بها .
وعده ابن الندیم من أفاضل الإمامیة. لاحظ فهرس مصنفاته فـی رجـال النجاشی حتى تعرف فضله وجامعیته فی مختلف الفنون وبراعته فیها. وما وصل إلینا من کتبه خالٍ عمّا یوهم التخلیط والغلق ، والله العالم .
نسبه : سرد الشیخ حسین بن عبد الوهاب المعاصر للسید المرتضى ، فی کتابه عیون المعجزات ـ الذی ألفه تتمیماً لکتاب تثبیت المعجزات للمترجم ـ نسبه
![معالم العلماء [ ج ٢ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4636_Maalrm-Olama-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
