٥٣٩ ـ (١) عبد الرحمان بن الحجاج (*) :
__________________
(١) هذه الترجمة لم ترد فی النسخ ، أثبتناها من «ط ق».
* أبو علی البجلی ولاء ، بیاع السابری، کوفی سکن بغداد ، من أصحاب الباقر والصادق والکاظم والرضا عليهماالسلام .
علم من أعلام الشیعة ، فقیه ، متکلّم ، عابد ، محدث ، کثیر الروایة ، جلیل القدر، رفیع المنزلة ، ثبت ، وجه ، عین ، متفق على وثاقته ، وکان وکیلاً لأبی عبد الله عليهالسلام وقیماً لأبی الحسن الأول عليهالسلام ، و عده المفید من شیوخ أصحاب أبی عبد الله عليهالسلام وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحین . وعده الشیخ فی الغیبة من الوکلاء المحمودین. وفی رجال الکشی عن نصر بن الصباح : شهد أبو الحسن عليهالسلام له بالجنة .
وقال له أبو عبد الله عليهالسلام : کلّم أهل المدینة ، فإنّى أحب أن یرى فـی رجـال الشیعة مثلک».
وبالجملة ، لا کلام فی وثاقته وجلالته، ولا غمز فیه إلا ما یترائی من کلام النجاشی : رُمی بالکیسانیة ورجع إلى الحق. ومن عد الشیخ فی الغیبة إیاه ـ فی جملة من الأجلة ـ ممّن قال بالوقف ثم رجع لما ظهر من المعجزات عـلـى یـد الرضا عليهالسلام ، قال : وهؤلاء من أصحاب أبیه الذین شکوا فیه ثم رجعوا .
وفی الأول : أن الرامی مجهول ، والتعبیر مشعر بعدم القبول . وفی الثانی : أن الشک المؤقت للفحص واستکشاف الحقیقة غیر ضائر ، کما لا یخفى . وعلى أی تقدیر فإنه رجع إلى الحق ، ومات على ولایته .
ثم إن الشیخ فی الغیبة والعلّامة فی الخلاصة صرحا بأنه مات فی عصر الرضا عليهالسلام لکن یظهر من حدیث رواه المسعودی (اثبات الوصیة : ١٨٦) وحسین بن عبد الوهاب (عیون المعجزات : ١٠٨) وأبو جعفر الطبری (دلائل الإمامة : ٣٨٨) أنه أدرک مولانا الجواد عليهالسلام ، لاحظ المصادر.
![معالم العلماء [ ج ٢ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4636_Maalrm-Olama-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
