٤٦٦ ـ علی بن أبی حمزة البطائنی الأنصاری (١) (*) :
__________________
(١) لیس فی «ط ب»، وفى «ش» و «طق»: أنصاری. «طب»،
* أبو الحسن الکوفی ـ وقیل : البغدادی ، مولى الأنصار ، واسم أبی حمزة : سالم. محدث ، واقفى المذهب، من أصحاب الصادق والکاظم عليهماالسلام .
لا کلام فی فساد مذهبه وانحرافه عن الحق ، رواه الحمیری والکشی والصدوقان والنعمانی والمفید وغیرهم، وصرح به النجاشی والطوسی وابن الغضائری والعلامة ، وتبعهم الجماعة، بل قالوا هو أصل الوقف، أحد عُمد : الواقفة ، أشدّ الخلق عداوة للولی بعد أبی إبراهیم عليهالسلام ، وهو أحد الثلاثة الذین هم أوّل من أسس هذه النحلة الفاسدة، وأظهر هذا الاعتقاد، طمعاً فی الدنیا وحطامها ، والآخران هما : زیاد بن مروان القندی، وعثمان بن عیسى الرواسی.
و ما قد یستشهد به على رجوعه إلى الحق ، ضعیف لا یعتنی بشأنه .
وأما حاله : المعروف أنه ضعیف ، ومال جماعة ـ کالمجلسی الأول ، والشیخ الحر، والوحید البهبهانی ، والمحدث النوری ، وصاحب المطالع ، وغیرهم ـ إلى إصلاح حاله وإدراج حدیثه فی الموثق ، واستشهدوا بوجوه :
(١) : روایة الأجلاء ـ وفیهم أصحاب الإجماع ، ومن لا یروی إلا عن ثقة ـ عنه .
(٢) : کونه ذا أصل وکتاب .
(٣) : قول الشیخ فی العدة .... علمت الطائفة بأخباره.
(٤) : وجود طریق صحیح للصدوق إلیه.
(٥) : وقوعه فی اسناد تفسیر علی بن إبراهیم القمی .
(٦) : قول ابن الغضائری فی ترجمة ابنه الحسن : وأبوه أوثق منه .
قال المامقانی .... مقتضى الجمع بین التضعیفات الواردة فی الأخبار وکلمات علمائنا الأخیار، وبین شهادة مثل خرّیت الصناعة الشیخ الطوس قدسسره : البناء
![معالم العلماء [ ج ٢ ] معالم العلماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4636_Maalrm-Olama-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
