١٦٧ ـ قوله تعالى : (كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ) ـ ١١٨ ـ في الموضعين ؛ (١) الكاف «فيهما» في موضع نصب نعت لمصدر محذوف ، أي : قولا مثل ذلك قال الذين. ويجوز أن يكونا في موضع رفع على الابتداء ، وما بعد ذلك الخبر (٢). (مِثْلَ قَوْلِهِمْ) نصب ب (قالَ). وإن شئت جعلته نعتا لمصدر محذوف.
١٦٨ ـ قوله تعالى : (كُنْ فَيَكُونُ) ـ ١١٧ ـ من نصبه جعله جوابا ل (كُنْ) ، وفي معناه بعد (٣). ومن رفعه قطعه على معنى : فهو يكون. وقد شرحناه في سورة النحل (٤) شرحا أشبع من هذا (٥).
١٦٩ ـ قوله تعالى : (بَشِيراً وَنَذِيراً) ـ ١١٩ ـ حالان من الكاف في (أَرْسَلْناكَ.)
١٧٠ ـ قوله تعالى : (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ) ـ ١٢١ ـ
__________________
(١) أي هنا ، وفي الآية ١١٣ من هذه السورة.
(٢) ابن الشجري ٢ / ٤٤٦ : «لا يجوز أن يكون موضع الكاف في الموضعين رفعا كما زعم ـ أي مكي ـ لأنك إذا قدرتها مبتدأ احتاجت إلى عائد من الجملة ، وليس في الجملة عائد ، فإن قلت : أقدر العائد محذوفا ، كتقديره في قراءة من قرأ (وكلّ وعد الله الحسنى) أي وعده الله ، فأقدر : كذلك قاله الذين لا يعلمون ، وكذلك قاله الذين من قبلهم ، ولم يجز هذا ، لأن (قال) قد تعدى إلى ما يقتضيه من منصوبه ، وذلك قوله : (مِثْلَ قَوْلِهِمْ) فلا يتعدى إلى منصوب آخر». وقد ردّ اعتراض ابن الشجري على مكي كل من ابن هشام في المغني ١ / ١٧٩ ؛ والسفاقسي في المجيد ١٥٩ / أبأن (مِثْلَ) حينئذ يكون إعرابها نعتا لمصدر محذوف ، أو مفعولا به ليعلمون ، والضمير المقدر في (قاله) يكون مفعولا به لقال. انظر البحر المحيط ١ / ٣٥٣.
(٣) في (ح ، ق) : «وفيه بعد في المعنى».
(٤) الآية (٤٠) من سورة النحل. والنصب قراءة ابن عامر ، وقرأ الباقون بالرفع. والنشر ٢ / ٢١٢ ، والتيسير ، ص ٧٦.
(٥) في هامش (ظ) ١٢ / أ : «وقرئ (بديع السموات) ـ ١٧ ـ مجرورا على أنه بدل من الضمير في (له) ، وقرأ المنصور بالنصب على المدح. (كشاف)». انظره فيه : ١ / ٧١.
