تقديره : أنتّبع بشرا منّا واحدا نتبعه ، ودلّ على الحذف قوله : (نَتَّبِعُهُ.) [و (مِنَّا واحِداً) صفتان ل «بشر»].
٢١٤٨ ـ قوله تعالى : (وَسُعُرٍ) ـ ٢٤ ـ قيل : هو مصدر : سعر الرجل ، إذا طاش. وقيل : هو جمع سعير.
٢١٤٩ ـ قوله تعالى : (مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ) ـ ٢٦ ـ ابتداء وخبر ، والجملة في موضع نصب ب (سَيَعْلَمُونَ).
٢١٥٠ ـ قوله تعالى : (فِتْنَةً لَهُمْ) ـ ٢٧ ـ مفعول من أجله. وقيل : هو مصدر.
٢١٥١ ـ قوله تعالى : (وَاصْطَبِرْ) ـ ٢٧ ـ هو افتعل ، [من الصبر] ، وأصله «واصتبر» ، فأبدلوا من التاء حرفا يواخي الصاد في الإطباق وهو الطاء ؛ ليعمل اللسان في الإطباق عملا واحدا. ومثله : «مصطبر» هو مفتعل ، من الصبر ؛ دليله أنك إذا صغّرت أو جمعت حذفت الطاء ، إذ هي بدل من تاء ؛ تقول : مصيبر ومصابر ، كما تفعل بمكتسب.
٢١٥٢ ـ قوله تعالى : (إِلَّا آلَ لُوطٍ) ـ ٣٤ ـ [«آلَ»] نصب على الاستثناء ، وأصله «أهل» ، فأبدلوا من الهاء همزة لخفائها فصار : أألا ، فأبدلوا من الهمزة الساكنة ألفا ، كما فعلوا في «آتى» و «آمن» ، ويدل على ذلك قولهم في التصغير : أهيل.
٢١٥٣ ـ قوله تعالى : (بِسَحَرٍ) ـ ٣٤ ـ إنما انصرف لأنّه نكرة ، ولو كان معرفة لم ينصرف ؛ لأنه إذا كان معرفة فهو معدول عن (١) الألف واللام ؛ إذ تعرّف بغيرهما ؛ وحقّ هذا الصنف أن يتعرّف بهما ، فلما لم يتعرف بهما صار معدولا عنهما ، فثقل مع ثقل التعريف فلم ينصرف ، فإن نكّر انصرف. ومثله «بكرة» ، إلّا أن «بكرة» لم ينصرف للتأنيث والتعريف. ومثله «غدوة» ، فإن نكّرا انصرفا ك «سحر».
__________________
(١) في الأصل : «من».
