خفيّان ، وهما : عين ولام ، فأبدلوا من الهاء حرفا قويا جلدا ؛ وهو الهمزة ، ودلّ على هذا التقدير قولهم في الجمع : أمواه ومياه ، وفي التصغير : «مويه» فردّه التصغير والجمع إلى أصله.
٢١٤١ ـ قوله تعالى : (وَلَقَدْ تَرَكْناها) ـ ١٥ ـ الهاء للعقوبة ، وقيل : للسفينة.
٢١٤٢ ـ قوله تعالى : (فَكَيْفَ كانَ عَذابِي) ـ ١٦ ـ «كيف» خبر ل (كانَ) ، و (عَذابِي) اسمها. ويجوز أن تكون «كيف» في موضع الحال ، و (كانَ) بمعنى وقع وحدث ، و «العذاب» رفع ب (كانَ) ، ولا خبر لها.
٢١٤٣ ـ قوله تعالى : (رِيحاً صَرْصَراً) ـ ١٩ ـ أصله «صرّرا» ، من صرّ الشيء إذا صوّت ، لكنهم أبدلوا من الراء الثانية صادا.
٢١٤٤ ـ قوله تعالى : (تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ) ـ ٢٠ ـ (تَنْزِعُ) في موضع نصب على النعت ل «ريح» ، و (كَأَنَّهُمْ) في موضع نصب على الحال من (النَّاسَ)(١) ، تقديره : إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا نازعة للناس ، مشبّهين بأعجاز نخل ، وهي حال مقدّرة ، أي يكونون كذلك. وقد قيل : الكاف في موضع نصب بفعل مضمر تقديره : فتركهم (٢) كأعجاز نخل ، أو مثل أعجاز نخل.
٢١٤٥ ـ قوله تعالى : (نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) ـ ٢٠ ـ إنّما ذكّر (مُنْقَعِرٍ) ؛ لأنّ «النخل» تؤنث وتذكّر ، فلذلك قال : (مُنْقَعِرٍ). وقال في موضع آخر : (أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ)(٣) ، [فأنّث].
٢١٤٦ ـ وقوله تعالى : (وَنُذُرِ) ـ ٢١ ـ قيل : هو مصدر بمعنى : وإنذاري ، وقيل : هو جمع «نذير».
٢١٤٧ ـ قوله تعالى : (أَبَشَراً مِنَّا واحِداً) ـ ٢٤ ـ نصب بإضمار فعل
__________________
(١) في الأصل : «من الهاء والميم».
(٢) في(ظ ، ك) : «فتتركهم».
(٣) من سورة الحاقة : الآية ٧.
