البحث في مشكل إعراب القرآن
٥٦١/١٠٦ الصفحه ٦٠٤ : ، بمنزلة استحوذ ،
وكان حقّه لو جرى على الاعتلال أن يقال : «مرام» كما يقال في «مفعل» من «رام» مرام
(١) ، ومن
الصفحه ٧٣ : لِلَّذِينَ) ـ ٧٩ ـ ابتداء (٣) وخبر. ويجوز نصب «ويل» بفعل مضمر تقديره (٤) : ألزمهم الله ويلا. و «ويل» مصدر
الصفحه ٨٤ : (آتَيْناهُمُ). ولا يجوز أن يكون الخبر (يَتْلُونَهُ) ، لأنك (١) لو فعلت لوجب لكل من أوتي الكتاب يتلوه حقّ تلاوته
الصفحه ١٣٤ : ».
٣٧٢ ـ قوله
تعالى : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ
نَفْسٍ) ـ ٣٠ ـ «يوم» منصوب ب (يُحَذِّرُكُمُ) أي : ويحذركم الله
الصفحه ١٩٨ : الكسر يدل على أمر لم يقع ، والفتح يدل على أمر قد كان
وانقضى ، ونظير ذلك لو قال رجل لامرأته وقد دخلت داره
الصفحه ٢٢١ : :
«أشيّاء» قال المازنيّ : فقلت له : يجب على قولك أنّها «أفعلاء» أن تردّ إلى
الواحد فتصغّره ، ثم تجمعه
الصفحه ٢٤٥ : خلّصوا أنفسكم اليوم ممّا حلّ بكم ، فالناصب ل «يوم»
(أَخْرِجُوا) ، وعليه يحسن الوقف. وقيل : الناصب له
الصفحه ٣٦٢ : من قولهم : رعاك الله ، أي حرسك ،
فمعناه على هذا : التحارس (٣). ومن قرأه بإسكان العين ، أسكنها للجزم
الصفحه ٤٤٠ : ، ونعم لمحمد رسول الله ، وفي تأخر اللام
مع لفظ (إِنْ) بعض القوة على «نعم». وقيل : إنّ المبهم لمّا لم يظهر
الصفحه ٤٨٩ :
أي لو لا صبرنا ، [وقد تقدّم (١) شرحها].
١٥٩٢ ـ قوله
تعالى : (وَأَناسِيَّ كَثِيراً) ـ ٤٩ ـ واحد
الصفحه ٥١٨ : الحال أبدا ؛ لأنها هو في المعنى (١) ، فلا يختلف العامل فيهما ؛ لأنه لو اختلف فيهما لكان قد عمل عاملان في
الصفحه ٧٢٩ : ناعمة ، فقد أخبر أنّها ناعمة ، قد حلّ النعيم بها ، وظهرت دلائله عليها ، فكيف
ينتظر ما أخبر اللّه أنه
الصفحه ٤٨ : ) لالتقاء الساكنين. واختير لها الضمّ للفرق بين واو
الجمع (٢) والواو الأصليّة ، نحو : (وَأَنْ لَوِ
الصفحه ٣٨٨ : » ومحمولا (٥) عليه في فتحة عينه ، حذفت أيضا الواو على الأصل ، لو
استعمل (٦). فلما حذفت الواو لما ذكرنا
الصفحه ٥٤٤ : .
١٧٧٠ ـ قوله
تعالى : (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ
أَنْ لَوْ كانُوا) ـ ١٤ ـ (أَنْ) في موضع رفع بدل من (الْجِنُّ