الوقف على (هُنالِكَ) على هذا الوجه. و (هُنالِكَ) يحتمل أن يكون ظرف زمان وظرف مكان ، وأصله المكان ؛ تقول : اجلس هنالك وهاهنا وهناك ، وأقم هنالك. واللام في (هُنالِكَ) تدل على بعد المشار إليه.
١٣٦٩ ـ قوله تعالى : (وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا) ـ ٤٨ ـ (صَفًّا) نصب على الحال.
١٣٧٠ ـ قوله تعالى : (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ) ـ ٤٧ ـ العامل في (يَوْمَ) فعل مضمر تقديره : واذكر يا محمد يوم نسيّر الجبال ، ولا يحسن أن يكون العامل ما قبله ؛ لأن حرف العطف يمنع من ذلك.
١٣٧١ ـ قوله تعالى : (إِلَّا إِبْلِيسَ) ـ ٥٠ ـ (إِبْلِيسَ) نصب على الاستثناء المنقطع ، على مذهب من رأى أن إبليس لم يكن من الملائكة. وقيل : هو من الأول مستثنى ؛ لأنه من الملائكة كان.
١٣٧٢ ـ قوله تعالى : (وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا) ـ ٥٥ ـ (أَنْ) في موضع نصب مفعول (مَنَعَ). (إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ «أَنْ») في موضع رفع فاعل (مَنَعَ).
١٣٧٣ ـ قوله تعالى : (الْعَذابُ قُبُلاً) ـ ٥٥ ـ من ضمّ (١) القاف جعله جمع «قبيل» ، أي : يأتيهم العذاب قبيلا [قبيلا] ، أي صنفا [صنفا] ، أي أجناسا. وقيل معناه : شيء (٢) بعد شيء ، من جنس واحد ، فهو نصب على الحال. وقيل : معناه : مقابلة ، أي : يقابلهم العذاب عيانا من حيث يرونه. وكذلك المعنى في قراءة من كسر القاف «قبلا» ، أي : يأتيهم مقابلة ، أي عيانا. حكى أبو زيد : لقيت فلانا قبلا ومقابلة وقبلا وقبلا ، وقبيلا بمعنى واحد ، أي عيانا ومقابلة (٣).
١٣٧٤ ـ قوله تعالى : (وَتِلْكَ الْقُرى) ـ ٥٩ ـ (تِلْكَ) في موضع رفع
__________________
(١) قرأ الكوفيون وأبو جعفر بضم القاف والياء ، وقرأ الباقون بكسر القاف وفتح الياء. النشر ٢٩٩/٢ ؛ والتيسير ص ١٤٤ ؛ والإتحاف ص ٢٩٢.
(٢) في الأصل : «شيئا».
(٣) النوادر ص ٢٣٥ ؛ والكشف ٦٤/٢ ؛ والبيان ١١٢/٢ ؛ وتفسير القرطبي ٦/١١.
