قراءة أبي جعفر (١) «نكدا» بفتح الكاف. وقرأ طلحة (٢) بإسكان الكاف تخفيفا ، كما تخفف «كتفا».
٩٤٧ ـ قوله تعالى : (مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) ـ ٥٩ ـ من رفع (٣) «غيرا» جعله نعتا لقوله : (مِنْ إِلهٍ) على الموضع ، أو جعل «غيرا» بمعنى «إلا» ، فأعربها بمثل إعراب ما بعدها في هذا الموضع ، وهو الرفع على البدل من (إِلهٍ) على الموضع ، كقوله : (وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللهُ)(٤) ، [فرفع على البدل من موضع «من إله» (٥)] [على معنى : وما إله إلا الله](٦) ، وكذلك (لا إِلهَ إِلَّا اللهُ)(٧) بدل من (إِلهٍ) على الموضع ، و (لَكُمْ) الخبر عن (إِلهٍ). ويجوز أن تضمر الخبر ، تقديره : ما لكم من إله غيره في الوجود ، أو في العالم ونحوه. وأما الخفض في «غير» فعلى النعت (٨) على اللفظ ، ولا يجوز على البدل على اللفظ ، كما لا يجوز دخول (مِنْ) لو حذفت المبدل منه ، لأنّها لا تدخل في الإيجاب (٩).
٩٤٨ ـ قوله تعالى : (آلاءَ اللهِ) ـ ٦٩ ـ واحد (آلاءَ) إلى أو ألى أو ألي أو إلي ، بمنزلة واحد (آناءَ اللَّيْلِ)(١٠).
٩٤٩ ـ قوله تعالى : (وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً) ـ ٦٥ ـ (وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً) ـ ٧٣ ـ كلّه عطف على [(أَرْسَلْنا) في قوله] : (أَرْسَلْنا نُوحاً) ـ ٥٩ ـ
__________________
(١) وقرأ الباقي بكسر الكاف من «نكدا». النشر ٢٦٠/٢ ؛ والإتحاف ص ٢٢٦.
(٢) تفسير القرطبي ٢٣١/٧.
(٣) وهي قراءة نافع وأبي عمرو وعاصم وحمزة ، وقرأ الكسائي وأبو جعفر بالخفض. النشر ٢٦٠/٢ ؛ والإتحاف ص ٢٢٦.
(٤) سورة آل عمران : الآية ٦٢ ، وانظر فقرة(٤٠٢).
(٥) في الأصل : «بدل على الموضع».
(٦) زيادة في الأصل.
(٧) سورة الصافات : الآية ٣٥ ، وسورة محمد : الآية ١٩.
(٨) أي على النعت ل «إله».
(٩) الكشف ٤٦٧/١ ؛ والعكبري ١٦٠/١ ؛ وتفسير القرطبي ٢٣٣/٧.
(١٠) سورة آل عمران : الآية ١١٣ ، وانظر فقرة(٤٣٢).
