٨٥٠ ـ قوله تعالى : (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) ـ ١٢٨ ـ (يَوْمَ) منصوب بفعل مضمر معناه : واذكر يا محمد يوم نحشرهم. وقيل : انتصب ب «يقول» مضمرة.
٨٥١ ـ قوله تعالى : (جَمِيعاً) ـ ١٢٨ ـ نصب على الحال من الهاء والميم في (يَحْشُرُهُمْ)(١).
٨٥٢ ـ قوله تعالى : (إِلَّا ما شاءَ اللهُ) ـ ١٢٨ ـ (ما) في موضع نصب على الاستثناء المنقطع ، وإن جعلت (ما) لمن يعقل لم يكن منقطعا.
٨٥٣ ـ قوله تعالى : (يَقُصُّونَ) ـ ١٣٠ ـ في موضع رفع على النعت ل (رُسُلٌ) ، ومثله : (وَيُنْذِرُونَكُمْ.)
٨٥٤ ـ قوله تعالى : (ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ) ـ ١٣١ ـ (ذلِكَ) في موضع رفع خبر ابتداء محذوف ، تقديره : الأمر ذلك. وأجاز الفرّاء (٢) أن تكون (ذلِكَ) في موضع نصب على تقدير : فعل الله ذلك. و (أَنْ) في موضع نصب تقديره : لأن لم يكن [ربك مهلك القرى](٣) ، فلما حذفت الحرف انتصب.
٨٥٥ ـ قوله تعالى : (كَما أَنْشَأَكُمْ) ـ ١٣٣ ـ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف تقديره : استخلافا مثل ما أنشاكم ، [أي مثل إنشائكم](٤).
٨٥٦ ـ قوله تعالى : (إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ) ـ ١٣٤ ـ (ما) بمعنى الذي اسم «إِنَ» ، والهاء محذوفة مع (تُوعَدُونَ) ، تقديره : توعدونه ، فحذفت لطول الاسم ، و (لَآتٍ) خبر (إِنَّ) واللام لام توكيد.
__________________
(١) في المصحف (يحشرهم) بالياء ، وهي قراءة حفص ، وقرأ الباقون بالنون. الكشف ٤٥١/١.
(٢) معاني القرآن ٣٥٥/١.
(٣) زيادة من(د).
(٤) زيادة مثبتة في هامش الأصل.
