من ذريّة إبراهيم. وقيل : إنه كان ابن أخي إبراهيم ، وقيل : ابن أخته (١).
٨١٠ ـ قوله تعالى : (وَالْيَسَعَ) ـ ٨٦ ـ هو اسم أعجميّ معرفة ، والألف واللام فيه زائدتان. وقيل : هو فعل مستقبل سمّي به ، ونكّر ؛ فدخله حرفا التعريف.
ومن قرأه (٢) بلامين جعله أيضا اسما أعجميا على «فيعل» ، ونكّره فدخله حرفا التعريف ، وأصله «ليسع» ، والأصل في القراءة الأخرى (٣) «يسع» أصله ـ على قول من جعله فعلا مستقبلا سمي به ـ «يوسع» ، ثم حذفت الواو كما حذفت في «يعد» ، ولم تعمل الفتحة في السين ؛ لأنها فتحة مجتلبة أوجبتها العين ، وأصلها الكسر ، فوقع الحذف على تقدير الأصل (٤).
٨١١ ـ قوله تعالى : (لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ) ـ ٨٩ ـ الباء الأولى متعلّقة ب «كافرين» ، والباء الثانية دخلت لتأكيد النفي ، وهو خبر «ليس».
٨١٢ ـ قوله تعالى : (فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ) ـ ٩٠ ـ الهاء دخلت لبيان حركة الدال ، وهي هاء السكت. فأمّا من كسرها (٥) [في الوصل](٦) فيمكن أن يكون جعلها هاء الإضمار ؛ أضمر المصدر (٧). وقيل : إنّه شبّه هاء السّكت بهاء الإضمار فكسرها ، وهذا بعيد (٨).
__________________
(١) انظر : تفسير القرطبي ٣١/٧ ؛ والعكبري ١٤٦/١.
(٢) قرأ به كل من حمزة والكسائي وخلف ، أي بتشديد اللام وإسكان الياء. النشر ٢٥١/٢ ؛ والإتحاف ص ٢١٢.
(٣) أي بإسكان اللام مخففة وفتح الياء ، وهي قراءة غير حمزة والكسائي وخلف. النشر ٢٥١/٢ ؛ والإتحاف ص ٢١٢.
(٤) الكشف ٤٣٨/١ ؛ والبيان ٣٣٠/١ ؛ والعكبري ١٤٦/١ ؛ وتفسير القرطبي ٣٢/٧.
(٥) قرأ بالكسر هشام. انظر : الإتحاف ص ٢١٣ ؛ والبحر المحيط ١٧٦/٤.
(٦) زيادة في الأصل.
(٧) أي على تقدير : اقتد الاقتداء.
(٨) الكشف ٤٣٨/١ ؛ والبيان ٣٣٠/١ ؛ والعكبري ١٤٦/١ ؛ وتفسير القرطبي ٣٦/٧.
