٨١٣ ـ قوله تعالى : (مِنْ شَيْءٍ) ـ ٩١ ـ (شَيْءٍ) في موضع نصب ب (أَنْزَلَ) ، و (مِنْ) زائدة للتأكيد والعموم ، [لجميع الأشياء](١).
٨١٤ ـ قوله تعالى : (نُوراً وَهُدىً) ـ ٩١ ـ حالان من (الْكِتابَ) أو من الهاء في (بِهِ) ، وكذلك (تَجْعَلُونَهُ)(٢) حال من (الْكِتابَ) ، [و] (تُبْدُونَها) نعت ل (قَراطِيسَ) ، والتقدير : يجعلونه في قراطيس (٣) ، فلما حذف الحرف نصب (قَراطِيسَ)(٤).
٨١٥ ـ قوله تعالى : (وَتُخْفُونَ) ـ ٩١ ـ مبتدأ ، لا موضع له من الإعراب.
٨١٦ ـ قوله تعالى : (يَلْعَبُونَ) ـ ٩١ ـ حال (٥) من الهاء والميم في (ذَرْهُمْ).
٨١٧ ـ قوله تعالى : (وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى) ـ ٩٢ ـ اللام متعلقة بفعل محذوف تقديره : ولتنذر أمّ القرى أنزلناه.
٨١٨ ـ قوله تعالى : (وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ) ـ ٩٣ ـ (مَنْ) في موضع خفض عطف على (مَنْ) في قوله : (مِمَّنِ افْتَرى.)
٨١٩ ـ قوله تعالى : (وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ) ـ ٩٣ ـ ابتداء وخبر ، في موضع الحال من «الظالمين». والهاء والميم في (أَيْدِيهِمْ) للملائكة ، والتقدير : والملائكة باسطو أيديهم بالعذاب على الظالمين يقولون لهم : أخرجوا أنفسكم (٦) ، فالقول مضمر ، ودل على هذا المعنى قوله في
__________________
(١) زيادة في هامش الأصل.
(٢) أثبتت الأفعال(يجعلونه ، ويبدونها ، ويخفون)بالياء ، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ، وقراءة الباقين التي في المصحف بالتاء. الكشف ٤٤٠/١.
(٣) في هامش الأصل «مبتدأة».
(٤) لفظ «قراطيس» مثبت في هامش الأصل.
(٥) أي جملة(يلعبون)في موضع نصب حال.
(٦) في الأصل : «أنفسهم».
