[وقرئت «شهادة» بالجر ، والفرق بين «أكبر شهادة» بالنصب ، و «أكبر شهادة» بالجر ، أنّ الجرّ يوجب أن الموصوف شهادة ؛ وليس كذلك النصب ، ومثله : «أحسن وجها» و «أحسن وجه». وفي الآية دلالة أن «شيئا» من أسماء الله ، لأن قوله «أي شيء أكبر شهادة» جاء جوابه : «قل الله» ، ولا يجوز : أيّ ملك أكبر شهادة؟ قل : الله ، ولا يحمل الكلام على الانقطاع مع إمكان الاتصال](١).
٧٦٩ ـ قوله تعالى : (وَمَنْ بَلَغَ) ـ ١٩ ـ [«مَنْ»] في موضع نصب عطف على الكاف والميم في (لِأُنْذِرَكُمْ) ، أي : وأنذر من بلغه القرآن ، وقيل : من بلغ الحلم.
٧٧٠ ـ قوله تعالى : (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ) ـ ٢٠ ـ (الَّذِينَ) ابتداء ، وخبره (يَعْرِفُونَهُ).
٧٧١ ـ قوله تعالى : (الَّذِينَ خَسِرُوا) ـ ٢٠ ـ رفع على إضمار مبتدأ ، أي :
هم الذين خسروا.
٧٧٢ ـ قوله تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ) ـ ٢١ ـ (مَنْ) في موضع رفع بالابتداء ، وهي استفهام بمعنى التوبيخ ، متضمنة معنى النفي تقديره : لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذبا. و «أظلم» خبر الابتداء ، إلا أنه يحتاج إلى تمام ؛ لأن (مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً) تمام (أَظْلَمُ) ، وكذلك : أفعل من كذا ، حيث وقع ، «من» وما بعدها من تمام أفعل.
٧٧٣ ـ قوله تعالى : (ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا) ـ ٢٣ ـ من قرأ (تَكُنْ) بالتاء ، أنّث لتأنيث لفظ الفتنة ، وجعل «الفتنة» اسم «كان» ، و (أَنْ قالُوا) خبر «كان». [ومن قرأ يكن بالياء ونصب «الفتنة» جعلها خبر كان ، و (أَنْ قالُوا) اسم كان](٢).
__________________
(١) ما بين قوسين مثبت في هامش الأصل ، وساقط في سائر النسخ.
(٢) ما بين قوسين زيادة من(ظ).
