علي ، رضي الله عنه (١). ويجوز أن يكون لا موضع للجملة ، وإنّما هي جملة معطوفة على الموصول (٢) ، وليست بواو الحال ، والآية عامّة.
٧٠٩ ـ قوله تعالى : (وَالْكُفَّارَ) ـ ٥٧ ـ من خفضه (٣) عطفه على (الَّذِينَ) في قوله : (مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا) فيكونون موصوفين باللعب والهزء ، كما وصف به الذين أوتوا الكتاب بقوله : (إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)(٤) يريد به كفار قريش. ومن نصبه عطفه على (الَّذِينَ) في قوله : (لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ) ، ويخرجون من الوصف بالهزء واللعب(٥).
٧١٠ ـ قوله تعالى : (إِلَّا أَنْ آمَنَّا) ـ ٥٩ ـ (أَنْ) في موضع نصب ب (تَنْقِمُونَ) ، وقوله : (وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فاسِقُونَ) عطف عليها.
٧١١ ـ قوله تعالى : (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) ـ ٦٠ ـ من فتح الباء جعله فعلا ماضيا ، ونصب به (الطَّاغُوتَ) ، وفي (عَبَدَ) ضمير (مِنْ) في قوله : (مَنْ لَعَنَهُ اللهُ) ولم يظهر ضمير جمع في (عَبَدَ) حملا على لفظ (مِنْ) ، ومعناها : الجمع ، ولذلك قال : (مِنْهُمُ) ، ولو حمل على المعنى لقال : وعبدوا. و (مِنْ) في قوله : (مَنْ لَعَنَهُ اللهُ) في موضع رفع على حذف المضاف ، تقديره : لعن من لعنه الله ، أي هو لعن ؛ فالابتداء والمضاف محذوفان.
__________________
(١) وذلك أن سائلا سأل في مسجد رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فلم يعطه أحد شيئا ، وكان علي في الصلاة ، في الركوع ، وفي يمينه خاتم. فأشار إلى السائل بيده حتى أخذه.
انظر تفسير القرطبي ٦ / ٢٢١.
(٢) في الأصل «على الموضع» وجاء في البحر المحيط ٣ / ٥١٤ : «الظاهر ... أنها جملة اسمية معطوفة على الجمل قبلها منتظمة في سلك الصلاة».
(٣) الخفض قراءة أبي عمرو والكسائي ويعقوب ، وقرأ الباقون بنصب الراء. التيسير ص ١٠٠ ؛ والنشر ٢ / ٢٤٦ ؛ والإتحاف ص ٢٠١.
(٤) سورة الحجر : الآية ٩٥.
(٥) الكشف ١ / ٤١٣ ؛ والبيان ١ / ٢٩٨ ؛ والعكبري ١ / ١٢٧ ؛ وتفسير القرطبي ٦ / ٢٢٣.
