٢٨٣ ـ قوله تعالى : (لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ) ـ ٢٥٤ ـ كلّ هذه الجمل في موضع النعت المكرر ل (يَوْمٌ) ، والفتح والرفع في هذا بمنزلة : (فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ)(١).
٢٨٤ ـ قوله تعالى : (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) ـ ٢٥٥ ـ ابتداء وخبر ، و (هُوَ) بدل من موضع (لا إِلهَ).
٢٨٥ ـ وقوله تعالى : (الْقَيُّومُ) ـ ٢٥٥ ـ هو «فيعول» ، من قام ، وأصله : «قيووم» ، فلما سبقت الياء الواو ، والأوّل ساكن ، أبدل من الواو ياء ، وأدغمت الياء في الياء ، وكان الرجوع إلى الياء أخف من رجوع الياء إلى الواو ؛ وهو نعت لله ، أو خبر بعد خبر ، أو بدل من (هُوَ) ، أو رفع على إضمار مبتدأ ؛ ومثله (الْحَيُّ). ولو نصبت في غير القرآن لجاز على المدح.
٢٨٦ ـ قوله تعالى : (سِنَةٌ) ـ ٢٥٥ ـ أصله : «وسنة» (٢) ثم حذفت الواو كما حذفت في «يسن» ، ونقلت حركة الواو إلى السين (٣).
٢٨٧ ـ قوله تعالى : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ) ـ ٢٥٥ ـ مثل : (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ)(٤).
٢٨٨ ـ قوله تعالى : (بِالطَّاغُوتِ) ـ ٢٥٦ ـ هو اسم يكون للواحد والجمع ، ويؤنّث ويذكر ، وهو مشتق من : «طغا» (٥) ، لكنّه مقلوب. وأصله «طغيوت» على وزن «فعلوت» ، مثل «جبروت» [مقلوب إلى فلعوت] ، ثم قلبت الياء في موضع العين ، فصارت «طيغوتا» ، فانقلبت
__________________
بيان ، و (فَضَّلْنا) الخبر ، تبيان». وانظره في العكبري ١ / ٦٢.
(١) سورة البقرة : الآية ١٩٧ ، وانظر فقرة (٢٢٦).
(٢) المشهور فيها «وسنة» بفتح الواو ، وكلّ جائز.
(٣) في هامش (ظ) : ١٨ / ب : «والفعل منه : وسن يسن ، مثل وعد يعد ، فلما حذفت الواو في الفعل حذفت في المصدر». انظر العكبري ١ / ٦٢.
(٤) راجع فقرة (٢٦٧) الآية ٢٤٥ من هذه السورة.
(٥) في الأصل : «طغى» وأثبت ما في (ظ ، ق).
