(وَصِيَّةً) ، فتقديره : فعليهم وصية ، فترفع (وَصِيَّةً). بالابتداء ، و «عليهم» المضمر خبرها ، والجملة خبر (الَّذِينَ).
٢٦٥ ـ قوله تعالى : (مَتاعاً) ـ ٢٤٠ ـ مصدر عند الأخفش (١) ، وحال عند المبرّد ، على تقدير : ذوي متاع.
٢٦٦ ـ قوله تعالى : (غَيْرَ إِخْراجٍ) ـ ٢٤٠ ـ نصب (غَيْرَ) على المصدر عند الأخفش (٢) ، تقديره : لا إخراجا ، [ثم] جعل «غيرا» موضع «لا» ، ثم أعربها بمثل إعراب ما أضيفت إليه وهو «الإخراج». وقيل : (غَيْرَ) انتصب بحذف [الحرف] الجار ، كان تقديره : من غير إخراج ، فلما حذف «من» انتصب انتصاب المفعول به. وقيل : انتصب (غَيْرَ) على الحال من الموصين المتوفين ، تقديره : متاعا إلى الحول غير ذوي إخراج ، أي غير مخرجين لهنّ. حقا ـ ٢٤٠ ـ مصدر ، و «على» متعلقة بالفعل المضمر الناصب لحقّ.
٢٦٧ ـ قوله تعالى : (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ) ـ ٢٤٥ ـ (مَنْ) مبتدأ ، و (ذَا) خبر ، و (الَّذِي) نعت ل (ذَا) ، أو بدل منه ؛ ومثله : (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ)(٣). ولا يحسن أن تكون (ذَا) و (مَنْ) اسما كما كانت (ذَا) مع «ما» ؛ لأنّ «ما» مبهمة ؛ فزيدت (ذَا) معها ؛ لأنّها مبهمة مثلها ، وليس (مَنْ) كذلك في الإبهام (٤).
٢٦٨ ـ قوله تعالى : (قَرْضاً) ـ ٢٤٥ ـ اسم للمصدر.
٢٦٩ ـ قوله تعالى : (فَيُضاعِفَهُ لَهُ) ـ ٢٤٥ ـ من رفعه عطفه على ما في الصلة وهو (يُقْرِضُ). ويجوز رفعه على القطع مما قبله. ومن نصبه (٥)
__________________
انظر : تفسير القرطبي ٣ / ٢٢٧ ؛ والكشف ١ / ٢٩٩.
(١) معاني القرآن ، ص ١٧٨.
(٢) معاني القرآن ، ص ١٧٨.
(٣) سورة البقرة : الآية ٢٥٥.
(٤) انظر : البيان ١ / ١٦٤ ؛ والعكبري ١ / ٥٩.
(٥) النصب قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب ، وقرأ الباقون برفع الفاء. التيسير ،
