البحث في التيسير في التفسير للقرآن
١٨١/٣١ الصفحه ٩ : نَصِيرٍ)
(٨) [سورة الشورى :
٧ ـ ٨]؟!
الجواب / قال
جعفر بن محمد الصوفيّ : سألت أبا جعفر محمد بن علي الرضا
الصفحه ١٥ :
رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ) لآل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم حقّهم (ما لَهُمْ مِنْ
وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
الصفحه ١٦ : نبي معجزة ، وله وصي يقوم مقامه ؛
فمن وصيك؟ فأشار بيده نحو علي عليهالسلام ، فقالوا : يا محمد ، إن
الصفحه ١٨ : علي ، إنّ (اللهُ) يا محمد (يَهْدِي إِلَيْهِ
مَنْ يُنِيبُ) من يجيبك إلى ولاية عليّ عليهالسلام
الصفحه ٢٥ :
ما شئت] من غير حرج ، فأنزل الله عزوجل عليه الروح الأمين ، فقال : يا محمد (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ
الصفحه ٢٧ :
قتل محمد أو مات ، لننزعنّها من أهل بيته [ثم] لا نعيدها فيهم أبدا.
[وقال أبو جعفر
عليهالسلام في
الصفحه ٢٨ :
الْباطِلَ) يعني يبطله (وَيُحِقُّ الْحَقَّ
بِكَلِماتِهِ) يعني بالأئمة والقائم من آل محمد (إِنَّهُ عَلِيمٌ
الصفحه ٤٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال له : يا محمد ، فأخبرني ، كلّمك الله قبلا ، قال
: «ما لعبد أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورا
الصفحه ٦٢ :
ضَلالٍ مُبِينٍ) أي بين ظاهر مضاف.
٢ ـ قال أبو
عبد الله عليهالسلام : «فإمّا نذهبن بك يا محمد من مكة إلى
الصفحه ٦٥ :
محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فصلى بالقوم ، فلما انصرف ، قال [لهم] : على ما تشهدون؟
وما كنتم
الصفحه ٧٢ : . فقال
: يا محمد بل تجعل لسائر قريش شيئا مما في يدك ، فقد ذهبت بنو هاشم بمكرمة العرب
والعجم ، فقال النبي
الصفحه ٩٠ : الذي أنزل على محمد ، ونطق به ثم وصفه بما وصفه ، فقال : (حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا
أَنْزَلْناهُ
الصفحه ١٣٤ :
وقال علي بن
إبراهيم : قوله تعالى : (أَمْ يَقُولُونَ) يا محمد (افْتَراهُ) يعني القرآن ، وضعه من
الصفحه ١٣٦ : جحدوا وحدانية الله وكذبوا نبيه
محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم أنهم قالوا (لِلَّذِينَ آمَنُوا) وصدقوا رسوله
الصفحه ١٤٥ :
محمد (أَخا عادٍ) يعني هودا عليهالسلام (إِذْ أَنْذَرَ
قَوْمَهُ) أي خوفهم من الكفر بالله وحذرهم