البحث في التيسير في التفسير للقرآن
١٠٣/١٦ الصفحه ٢٧ : قوله تعالى : (وَمَنْ يَقْتَرِفْ
حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً)
: «الاقتراف
للحسنة : وهو التسليم
الصفحه ٣٩ : ، وقد عاقب قوما فعلوا ذلك؟ فسأل موسى أخاه أبا الحسن العسكري عليهالسلام ، وكان من جواب أبي الحسن
الصفحه ٥٥ :
فقلت : يا بن
رسول الله ، أخبرني كيف صارت الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهماالسلام ، وهما
الصفحه ١٣٥ : بالقرآن (وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ
بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ) قال ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والحسن
الصفحه ٢١٧ : (٢).
وقال الطبرسي
في (الاحتجاج) في حديث ذكر فيه ما جرى بين الحسن ابن علي عليهماالسلام وبين جماعة من أصحاب
الصفحه ٢٣٣ :
الله عزوجل يقول : (مَنْ جاءَ
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها)(١) ، وزعمت أنهم مجتمعون على الصلاة
الصفحه ٢٥٧ : قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ)
، أي ما فعلتم لا
يبدل حسنات ، ما وعدته لا
الصفحه ٢٩٤ : بعضا. (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ) للخدمة (غِلْمانٌ لَهُمْ
كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ) في الحسن والصباحة
الصفحه ٢٩٦ : والمؤمنين قبيح ، وتربص النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والمؤمنين بالكفار ، وتوقعهم لهلاكهم حسن. وقوله
الصفحه ٣٠٩ : (٢).
وقال صفوان بن
يحيى : سألني أبو قرة المحدث أن أدخله على أبي الحسن الرضا عليهالسلام ، فاستأذنته في ذلك
الصفحه ٣١٠ : أبو الحسن
عليهالسلام : «إن بعد هذه الآية ما يدل على ما رأى ، حيث قال : (ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى
الصفحه ٣١٥ : : «أنا واردكم على الحوض ، وأنت يا علي الساقي ،
والحسن الرائد ، والحسين الآمر ، وعلي بن الحسين الفارط
الصفحه ٣٦٥ : : (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ
مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ)(١). «فالحسنة
الصفحه ٣٧٧ : (٢).
وعن أبي الحسن
موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهمالسلام ، قال : «قالت أم سلمة (رضي الله عنها
الصفحه ٤٥٥ : العلماء : أخبرنا ـ يا أبا الحسن ـ عن العترة ، أهم الآل أم غير الآل؟ فقال
الرضا عليهالسلام : «هم الآل