البحث في التيسير في التفسير للقرآن
٢٦٧/١٠٦ الصفحه ١٧٦ : عَنْ سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ ماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ
فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ)
(٣٤) [سورة محمد :
٣١ ـ ٣٤
الصفحه ١٨٥ : : باسمك اللهم. فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : اكتب : باسمك اللهم ، فإنه اسم من أسماء الله ، ثم
الصفحه ١٩٥ :
الشّرط على بيعة الرضوان ، وإنما نزلت أولا بيعة الرضوان ثم آية الشّرط
عليهم فيها (١).
وقد ورد
الصفحه ٢٠٠ :
، ولأهل خيبر بالهزيمة (٢).
وقال علي بن
إبراهيم : ثم ذكر الأعراب الذين تخلفوا عن رسول الله
الصفحه ٢٢٢ :
وعبد الرحمن ، وبين فلان وفلان حتى آخى بين أصحابه أجمعهم على قدر منازلهم
، ثم قال لعلي بن أبي طالب
الصفحه ٢٣١ :
والإيمان ، ما الفرق بينهما؟ فلم يجبه ، [ثم سأله فلم يجبه] ثم التقيا في
الطريق وقد أزف من الرجل
الصفحه ٢٣٤ : ، فعندها يكون خارجا من الإسلام والإيمان ، داخلا في الكفر ، وكان
بمنزلة من دخل الحرم ثم دخل الكعبة وأحدث في
الصفحه ٢٣٥ :
آمَنُوا
بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ
وَأَنْفُسِهِمْ فِي
الصفحه ٢٤٠ : الحسن أباه عليهماالسلام ، أن يريه ما فضله الله تعالى به من الكرامة ، وساق
الحديث إلى أن قال : ثم إن
الصفحه ٢٤٤ : ، ثم أتى البيت وكساه ، وأطعم الطعام ثلاثين يوما كل
يوم مائة جزور ، حتى حملت الجفان إلى السباع في رؤوس
الصفحه ٢٥٤ : ، وفضّلني به ، أدفعها إلى أخي علي بن
أبي طالب. فيدفعها إليه ويرجع رضوان ، ثم يدنو مالك خازن النار ، فيسلم
الصفحه ٢٧١ : : بلى. فقال : «ثم عمد ولكن لا ترونها.
قلت : كيف ذلك
، جعلني الله فداك؟ قال : فبسط كفّه اليسرى ، ثم وضع
الصفحه ٢٨٠ : كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ)
(٤٦) [سورة الذاريات
: ٣٨ ـ ٤٦]؟!
الجواب / قال
الشيخ الطبرسي : ثم بين سبحانه
الصفحه ٢٩٣ : ومن ودهم وأحبهم وحفظهم بعدها ، قال : فتقول : الحمد لله الذي أذهب عني
الحزن ، وأقرّ عيني.
ثم قال جعفر
الصفحه ٢٩٩ :
الأمور المذكورة بعد أم في هذه السورة ، إلزامات لعبدة الأوثان على مخالفة
القرآن. ثم قال سبحانه